أحداث

ترامب: أدرس خيار اتفاق مع إيران أو دفعها «إلى الجحيم»

مشغل الصوت

وضعالرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطابه أمامالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،مستقبل المواجهة مع إيران أمام خيارين متناقضين.

وقال ترامب إنه أمام قرار يتعلق بالتوصل إلى اتفاق يسمح لإيران بإعادة بناء اقتصادها، أو مواصلة التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية.

كما استخدم الرئيس الأميركي لهجة شديدة تجاهطهران، متحدثًا عن إمكانية«إبادة» الجمهورية الإسلاميةإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ترامب يتحدث عن اتفاق محتمل

ورغم التهديدات، أكد ترامب أنه يتوقع في النهاية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال في تصريحات لاحقة عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام إن الولايات المتحدة وإيران واصلتا الاتصالات، وإنه يعتقد أنتسوية ستتم في مرحلة ما.

وأضاف أن واشنطن لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن طهران تدرك هذا الموقف.

وتشير هذه التصريحات إلى استمرار وجود مسار دبلوماسي بالتوازي مع الضغط العسكري والسياسي.

تهديد مباشر لطهران

خلال خطابه، طرح ترامب السؤال بصيغة حادة حول ما إذا كان سيختار اتفاقًا يسمح لإيران بإعادة بناء نفسها، أم القضاء على النظام الإيراني سريعًا.

واستخدم تعبيرات شديدة اللهجة عن دفع إيران«إلى الجحيم»، مع حديثه عن حرمانها من فرصة تهديد دول أخرى مستقبلًا.

وكان ترامب قد صعّد لهجته تجاه إيران خلال الأيام الماضية أيضًا، داعيًا القيادة الإيرانية إلى إبرام اتفاق أو مواجهة مزيد من الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

الملف النوويفي قلب الخلاف

أكد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل شرطًا أساسيًا لأي تسوية.

وتأتي تصريحاته بينما تستمر المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط جهود دبلوماسية لبحث إمكانية إنهاء الحرب والتوصل إلى ترتيبات جديدة.

وفي الوقت نفسه، تسعى دول عربية إلى المساعدة في فتح قناة للحوار بين الطرفين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

مضيق هرمزعامل أساسي

ربط ترامب أيضًا بين أي تسوية محتملة والوضع في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.

وقال إن البحرية الأميركية ساعدت في تأمين مرور كميات كبيرة من النفط عبر المضيق، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة والتوترات العسكرية تؤثر في أسواق الطاقة.

وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن الحديث عن احتمال إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة ساعد في تهدئة أسعار النفط مؤقتًا.

هل تقترب واشنطن وطهران من صفقة؟

حتى الآن، لا يوجد اتفاق نهائي معلن بين الولايات المتحدة وإيران.

لكن تصريحات ترامب تؤكد أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، رغم استمرار التهديدات العسكرية.

وقال الرئيس الأميركي إنه يعتقد أن اتفاقًا قد يتم بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، معتبرًا أن التوصل إلى تسوية سيكون في مصلحة إيران.

وبذلك، تبدو الأزمة أمام مسارين متوازيين:محاولات للتوصل إلى اتفاق، وضغوط عسكرية وسياسية متواصلة.

ويبقى مستقبل المواجهة مرتبطًا بما إذا كانت الاتصالات الحالية ستتحول إلى تفاهمات فعلية حول البرنامج النووي الإيراني وأمن المنطقة وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

أكاديمية الفنون تعزف على أوتار الفساد: هل أصبحت الأكاديمية فوق القانون والمحاسبة؟

دفعة جديدة للملاحة بقناة السويس رغم اضطرابات البحر الأحمر

العزف على اوتار الفساد فى أكاديمية الفنون بالجيزة

تلميع أم تستر على الكوارث؟.. هل يستحق «العميد الخطأ» وليد  شوشة  الاستمرار في موقعه بأكاديمية الفنون؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »