أحداث

تجديد الثقة الرئاسية في الوزير محمد محمود ولد داهي: تكليف بمهام حقوق الإنسان واستكمال لمسيرة الدبلوماسية الناجح

مشغل الصوت

روما – محمد يوسف 

في خطوة تؤكد التقدير الكبير للخبرات الوطنية والدبلوماسية، أصدرت رئاسة الجمهورية الموريتانية مرسوماً رئاسياً بتعيين معالي الوزير والسفير السابقمحمد محمود ولد داهيرئيساً للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا، برتبة وزير.

ويأتي هذا القرار تجسيداً لتجديد ثقة فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في شخصية وطنية ودبلوماسية بارزة، لتمثيل الدولة والمجتمع في ملف حيوى يُعد أحد أركان دولة القانون والعدالة.

 

 

تجديد الثقة.. مسؤولية والتزام بدعم حقوق الإنسان

تضمن قرار التعيين أبعاداً هامة تعكس ثقل المسؤولية المسندة للوزير ولد داهي، والذي أكد عبر تصريحات خاصة لجريدة (جسور الإلكترونية) عقب هذا التعيين رفيع المستوى قوله:

“فخامة رئيس الجمهورية قد جدّد ثقته بي، وذلك بتعيينه، بموجب مرسوم رئاسي، رئيسًا للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا، برتبة وزير. إن هذه المسؤولية الهامة، التي تحمل دلالة كبيرة، تمثل بالنسبة لي في آن واحد شرفًا والتزامًا متجددًا بخدمة وطني وتعزيز قيم حقوق الإنسان.”

وتأتي إدارة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في مرحلة دقيقة تتطلب الانفتاح والشفافية وتطوير آليات الحماية والتوعية الحقوقية، وهو ما يتسق مع الخبرة المتراكمة التي يمتلكها معالي الوزير في إدارة الملفات الدولية المعقدة وبناء جسور التواصل بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين.

البصمة الدبلوماسية: من روما إلى ترسيخ الحضور الموريتاني

تُعد تجربة معالي الوزير محمد محمود ولد داهي أثناء توليه منصب سفير موريتانيا في إيطاليا إحدى أبرز محطاته الدبلوماسية الاستثنائية؛ حيث أسهم بشكل مباشر ومحوري في نقل العلاقات الثنائية بين نواكشوط وروما إلى آفاق استراتيجية جديدة، وكان له الفضل واليد العليا في متابعة وتسهيل خطوات إنهاء الترتيبات وافتتاح سفارة جمهورية إيطاليا مقيمة في نواكشوط، مما شكل نقطة تحول تاريخية في التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي بين البلدين ودول حوض المتوسط.

كما امتلك ولد داهي حركية دبلوماسية واسعة خلال تمثيله لموريتانيا في عدد من العواصم الكبرى، من بينها موسكو وعدد من الدول الأوروبية والمنظمات الدولية إلى جانب إجادته للغتين الفرنسية والروسية بطلاقة ، ما جعله يحظى برصيد وافر من الثقة الإدارية والدبلوماسية.

آفاق جديدة للجنة الوطنية لحقوق الإنسان

يمثل قيادة الوزير محمد محمود ولد داهي للجنة الوطنية لحقوق الإنسان تحولاً مؤسسياً هاماً؛ نظراً لما يمتلكه من حس دبلوماسي رفيع وقدرة على إدارة الملفات الحقوقية بمرونة ومهنية. وتنتظر الشارع الموريتاني والشركاء الدوليون خطوات عمل ملموسة تعزز المكاسب الحقوقية، وتصون الحقوق والحريات، وتدعم رؤية الدولة في بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »