الذهب يتراجع مع قوة الدولار وتراجع رهانات رفع الفائدة. تراجع الذهب بشكل محدود خلال تعاملات الإثنين، تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأميركية. وجاء ذلك رغم انخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال أكتوبر. وبحسب أحدث بيانات رويترز، تراجع الذهب الفوري بنحو 0.1% إلى 4139.89 دولارًا للأوقية. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة مماثلة إلى 4156.80 دولارًا. الدولار يضغط على الذهب ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.3% خلال التعاملات. وبالتالي، أصبح الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يحملون عملات أخرى. عادةً ما يشكل ارتفاع الدولار ضغطًا على المعادن النفيسة. لذلك، جاءت قوة العملة الأميركية لتحد من قدرة الذهب على الاستفادة من عوامل الدعم الأخرى. تراجع توقعات رفع الفائدة في المقابل، تغيرت توقعات الأسواق تجاه قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي. فقد أظهرت بيانات سوق العمل الأميركية تباطؤًا أكبر من المتوقع في سبتمبر. كما جرى تعديل بيانات الوظائف للشهرين السابقين إلى مستويات أقل. وبناءً على ذلك، تراجعت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر بشكل كبير. وكان المتداولون يقدرون فرصة الرفع بنحو 70% الأسبوع الماضي. أما الآن، فتراجعت التوقعات إلى نحو 22% فقط. ومع ذلك، ما زالت الأسواق تسعر احتمالًا مرتفعًا لرفع آخر في ديسمبر، عند نحو 84% وفق البيانات التي أوردتها رويترز. عوائد السندات تزيد الضغوط إضافة إلى قوة الدولار، واجه الذهب ضغطًا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وظلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو 20 عامًا. وتؤثر هذه العوائد في جاذبية الذهب، لأن المعدن الأصفر لا يدر عائدًا دوريًا. وعندما ترتفع عوائد الأصول المقومة بالدولار، يصبح الاحتفاظ بالذهب أقل جاذبية نسبيًا. لماذا لم يرتفع الذهب رغم تراجع رهانات الفائدة؟ من الطبيعي أن يدعم انخفاض توقعات رفع الفائدة الذهب. لكن الأسواق لا تتحرك وفق عامل واحد. ففي الحالة الحالية، عوض ارتفاع الدولار والعوائد جزءًا من الدعم الذي وفره تراجع توقعات التشديد النقدي. كما يراقب المستثمرون بيانات الاقتصاد الأميركي القادمة. ومن المقرر أن توفر محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي إشارات إضافية حول اتجاه السياسة النقدية. ديون أميركية قياسية تدعم الذهب ورغم الضغوط قصيرة الأجل، لا تزال هناك عوامل تدعم الذهب على المدى الأبعد. وأشار محلل لدى «يو بي إس» إلى أن ارتفاع مستويات الدين الحكومي الأميركي يمثل عامل دعم هيكلي للذهب. وكان إجمالي الدين الأميركي قد تجاوز 40 تريليون دولار في أغسطس. ويعزز ارتفاع الديون المخاوف بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة على المدى الطويل. وقد يدفع ذلك بعض المستثمرين إلى الاحتفاظ بالذهب كأداة تحوط. الذهب بين الفائدة والدولار يواجه الذهب حاليًا معادلة معقدة. فمن جهة، تراجع توقعات رفع الفائدة يمكن أن يدعم الأسعار. ومن جهة أخرى، يحد ارتفاع الدولار وعوائد السندات من المكاسب. وبالتالي، ستظل تحركات الذهب مرتبطة بقوة بالبيانات الاقتصادية الأميركية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. كما ستبقى الأسواق شديدة الحساسية لأي تغير في توقعات الفائدة أو مسار التضخم. 325 مليون برميل خرجت من المخزونات الذهب تحت ضغط الفائدة المرتفعة الذهب يتراجع من مستويات 4380 دولارًا مع ترقب مسار التضخم والفائدة النفط يبحث عن سفن… شح الناقلات يقلب حسابات تجارة الخام
تراجع الذهب بشكل محدود خلال تعاملات الإثنين، تحتضغط قوة الدولاروارتفاع عوائد السندات الأميركية.
وجاء ذلك رغم انخفاض توقعات رفعأسعار الفائدة الأميركيةخلال أكتوبر.
وبحسب أحدث بيانات رويترز، تراجع الذهب الفوري بنحو 0.1% إلى4139.89 دولارًا للأوقية. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة مماثلة إلى4156.80 دولارًا.
الدولار يضغط علىالذهب
ارتفع مؤشر الدولار بنحو0.3%خلال التعاملات.
وبالتالي، أصبح الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.
عادةً ما يشكل ارتفاع الدولار ضغطًا على المعادن النفيسة.
لذلك، جاءت قوة العملة الأميركية لتحد من قدرة الذهب على الاستفادة من عوامل الدعم الأخرى.
تراجع توقعات رفع الفائدة
في المقابل، تغيرت توقعات الأسواق تجاه قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
فقد أظهرت بيانات سوق العمل الأميركية تباطؤًا أكبر من المتوقع في سبتمبر.
كما جرى تعديل بيانات الوظائف للشهرين السابقين إلى مستويات أقل.
وبناءً على ذلك، تراجعت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر بشكل كبير.
وكان المتداولون يقدرون فرصة الرفع بنحو70% الأسبوع الماضي.
أما الآن، فتراجعت التوقعات إلى نحو22%فقط.
ومع ذلك، ما زالت الأسواق تسعر احتمالًا مرتفعًا لرفع آخر في ديسمبر، عند نحو84%وفق البيانات التي أوردتها رويترز.
عوائد السندات تزيد الضغوط
إضافة إلى قوة الدولار، واجه الذهب ضغطًا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
وظلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو 20 عامًا.
وتؤثر هذه العوائد في جاذبية الذهب، لأن المعدن الأصفر لا يدر عائدًا دوريًا.
وعندما ترتفع عوائد الأصول المقومة بالدولار، يصبح الاحتفاظ بالذهب أقل جاذبية نسبيًا.
لماذا لم يرتفع الذهب رغم تراجع رهانات الفائدة؟
من الطبيعي أن يدعم انخفاض توقعات رفع الفائدة الذهب.
لكن الأسواق لا تتحرك وفق عامل واحد.
ففي الحالة الحالية، عوض ارتفاع الدولار والعوائد جزءًا من الدعم الذي وفره تراجع توقعات التشديد النقدي.
كما يراقب المستثمرون بيانات الاقتصاد الأميركي القادمة.
ومن المقرر أن توفر محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي إشارات إضافية حول اتجاه السياسة النقدية.
ديون أميركية قياسية تدعم الذهب
ورغم الضغوط قصيرة الأجل، لا تزال هناك عوامل تدعم الذهب على المدى الأبعد.
وأشار محلل لدى «يو بي إس» إلى أن ارتفاع مستويات الدين الحكومي الأميركي يمثل عامل دعم هيكلي للذهب.
وكان إجمالي الدين الأميركي قد تجاوز40 تريليون دولار في أغسطس.
ويعزز ارتفاع الديون المخاوف بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة على المدى الطويل.
وقد يدفع ذلك بعض المستثمرين إلى الاحتفاظ بالذهب كأداة تحوط.
الذهب بين الفائدة والدولار
يواجه الذهب حاليًا معادلة معقدة.
فمن جهة، تراجع توقعات رفع الفائدة يمكن أن يدعم الأسعار.
ومن جهة أخرى، يحد ارتفاع الدولار وعوائد السندات من المكاسب.
وبالتالي، ستظل تحركات الذهب مرتبطة بقوة بالبيانات الاقتصادية الأميركية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي.
كما ستبقى الأسواق شديدة الحساسية لأي تغير في توقعات الفائدة أو مسار التضخم.
325 مليون برميل خرجت من المخزونات
الذهب تحت ضغط الفائدة المرتفعة
الذهب يتراجع من مستويات 4380 دولارًا مع ترقب مسار التضخم والفائدة
النفط يبحث عن سفن… شح الناقلات يقلب حسابات تجارة الخام