صحة و جمال

البرقوق.. فاكهة صغيرة بفوائد غذائية مهمة

مشغل الصوت

مع بدايةالخريف، يعود البرقوق إلى موائد كثيرة.
وتتميز هذه الفاكهة بطعم حلو وحموضة خفيفة.
كما أنها تحتوي على الماء والألياف وعدد من المغذيات.

والأهم أنالبرقوقيدخل ضمن الفواكه المناسبة لنمط غذائي صحي للقلب.
وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات.
كما تؤكد أهمية الأنظمة الغنية بالألياف والبوتاسيوم.

لماذا قد يكون البرقوق مفيدًا للقلب؟

يحتوي البرقوق على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات.
ومن بينهامركبات الأنثوسيانين،خصوصًا في الأصناف الداكنة.
وهذه المركبات ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب.

ومع ذلك، يجب الانتباه إلى نقطة مهمة.
الأبحاث الخاصة بالبرقوق نفسه ما زالت محدودة.
وأشارت مراجعة علمية إلى نتائج واعدة بشأن عوامل الخطر القلبية.
لكن الباحثين أكدوا أن قوة الأدلة البشرية ما زالت منخفضة.

الأليافعنصر مهم لصحة القلب

يوفر البرقوق أليافًا غذائية ضمن وجبة قليلةالدهون المشبعة.
وتساعد الأطعمة الغنية بالألياف في دعم النظام الغذائي الصحي للقلب.

ولهذا السبب، يكون تناول الفاكهة الكاملة أفضل من الاعتماد على العصائر المحلاة.
كما أن الفاكهة الكاملة تضيف أليافًا وماءً إلى النظام الغذائي.

البوتاسيوموضغط الدم

يحتوي البرقوق أيضًا على البوتاسيوم.
ويلعب هذا المعدن دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم.

ويساعد البوتاسيوم الجسم على التعامل مع الصوديوم.
كما يساهم في إرخاء جدران الأوعية الدموية.
لذلك، يرتبط الحصول على كمية كافية منه بنمط غذائي أفضل للقلب.

لكن تناول البرقوق وحده لا يكفي لخفض الضغط.
فالنتيجة تعتمد على النظام الغذائي ونمط الحياة بالكامل.

ماذا عن الكوليسترول؟

توجد مؤشرات بحثية على فوائد محتملة للبرقوق وبعض مركباته.
وقد درست أبحاث سابقة تأثيره في بعض عوامل الخطر القلبية.

لكن لا توجد أدلة كافية لاعتبار البرقوق علاجًا لارتفاع الكوليسترول.
لذلك، لا ينبغي استخدامه بدل الأدوية الموصوفة أو النظام الغذائي العلاجي.

والأفضل تناوله مع أطعمة أخرى غنية بالألياف.
مثل الشوفان والبقوليات والحبوب الكاملة والخضروات.

البرقوق الطازج أم المجفف؟

كلا النوعين له فوائد غذائية.
لكن تركيبتهما الغذائية ليست متطابقة.

فالبرقوق المجفف، المعروف بالقراصيا، أكثر تركيزًا.
لذلك تكون سعراته وسكرياته الطبيعية أعلى في الحجم نفسه.

أما البرقوق الطازج فيحتوي على كمية أكبر من الماء.
ولهذا يكون خيارًا عمليًا ضمن وجبة خفيفة ومعتدلة.

كم حبة يمكن تناولها؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع.
ويعتمد ذلك على إجمالي السعرات والكربوهيدرات في النظام الغذائي.

وبشكل عام، يمكن إدخال البرقوق ضمن الحصة اليومية المعتادة من الفاكهة.
وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول الفاكهة بانتظام ضمن نظام متنوع.

ومن الأفضل أيضًا تناول الحبة كاملة بدل تحويلها إلى عصير.
وهذا يساعد على الاحتفاظ بالألياف والشعور بالشبع.

هل البرقوق فاكهة خارقة؟

ليس من الدقة وصف أي فاكهة بأنها «سحرية» أو علاجية.
لكن البرقوق خيار غذائي جيد بالتأكيد.

فهو يجمع بين الألياف والماء والبوتاسيوم ومركبات نباتية مفيدة.
كما أن إدخال الفواكه المتنوعة يرتبط بنمط غذائي أكثر ملاءمة لصحة القلب.

لذلك، يمكن أن يكون البرقوق جزءًا بسيطًا من خطة أكبر لحماية القلب.
وتشمل هذه الخطة الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والدهون غير المشبعة.
كما تشمل تقليل الملح والسكريات والدهون المشبعة.

الخلاصة

البرقوق ليس علاجًا لأمراض القلب.
لكنه فاكهة مغذية يمكن أن تدعم نظامًا غذائيًا صحيًا.

ويزداد نفعه عندما يحل محل الحلويات والأطعمة كثيرة السكر.
كما أن تناوله ضمن نظام متوازن أهم من التركيز على نوع فاكهة واحد.

وفي النهاية، صحة القلب تعتمد على الصورة كاملة.
الغذاء المتوازن والنشاط والنوم والمتابعة الطبية عوامل لا تقل أهمية.

لصحة أمعائك… هل تختار الذرة أم البروكلي؟

لماذا تبدو الأيام أقصر كلما تقدمنا في العمر؟

الخوخ مقابل البطيخ: أيهما أفضل لسكر الدم؟

ليس فقط ما تأكل بل كيف… ترتيب تناولك للطعام يؤثر على سكر الدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »