باريس: عرض 285 قطعة من مقتنيات بريجيت باردو في مزاد. تتجه أنظار محبي بريجيت باردو اليوم إلى العاصمة الفرنسية باريس. ويستضيف فندق «دروو» مزادًا يضم 285 قطعة من مقتنيات النجمة الفرنسية الراحلة، في مناسبة تكشف جانبًا شخصيًا من حياتها بعيدًا عن شهرتها السينمائية. وتقام عملية البيع يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، بعد عرض المقتنيات أمام الجمهور مجانًا خلال الأيام السابقة. مقتنيات من منازل بريجيت باردو تأتي القطع المعروضة من منزلَي باردو الشهيرين في سان تروبيه، «لا مادراغ» و«لا غاريغ»، إضافة إلى شقتها في باريس. وتتنوع المقتنيات بين الملابس والنظارات والقبعات والمجوهرات والأثاث والأعمال الفنية والأغراض اليومية. ومن بين القطع اللافتة آلة كاتبة من طراز Olivetti Lettera 22، استخدمتها باردو في كتابة جزء من سيرتها الذاتية. كما يضم المزاد دراجة من طراز Peugeot، وقبعات من القش، وملابس ليلية، وأحذية رقص، إضافة إلى عدد من الأغراض التي احتفظت بها في منازلها. قطع تحمل ذكريات خاصة ولا تقتصر المقتنيات على الأشياء المرتبطة بمسيرتها الفنية. فبعضها يعكس حياتها اليومية والعائلية، بينما يرتبط بعضها الآخر بمرحلة ابتعادها عن السينما وتفرغها بدرجة أكبر للدفاع عن الحيوانات. وتضم المجموعة أيضًا سوارًا ذهبيًا يحمل أحرف اسمها «BB»، كانت ترتديه خلال زواجها من جاك شارييه. كما يوجد رسم لبريجيت باردو يصور شريكها السابق روجر فاديم، إلى جانب أعمال فنية وملصقات مرتبطة بعالم السينما. أسعار تبدأ من عشرات اليوروهات تتفاوت تقديرات القطع بشكل كبير. وتتراوح التقديرات المعلنة بين 20 و10 آلاف يورو، بينما يبدأ سعر معظم القطع بأقل من 100 يورو. وتقدر القيمة الإجمالية للمجموعة بنحو 90 ألف يورو وفق بيانات منشورة عن المزاد. ومن بين القطع الفنية، يوجد ملصق لفيلم «وخلق الله المرأة»، الذي ساهم في تحويل باردو إلى واحدة من أشهر نجمات السينما الفرنسية في خمسينيات القرن الماضي. كما يتضمن الكتالوج رسمًا ذاتيًا لباردو لم يكن معروفًا على نطاق واسع من قبل. المزاد يروي مراحل مختلفة من حياتها صممت دار «Millon» المزاد باعتباره رحلة عبر مراحل حياة بريجيت باردو. ويبدأ السرد بسنوات صعودها كأيقونة سينمائية. ثم ينتقل إلى الرقص والموسيقى والأغراض الشخصية، وصولًا إلى مقتنيات من منازلها وذكرياتها العائلية واهتمامها بالحيوانات. وهكذا، لا يقدم المزاد مجرد مجموعة من الأشياء القديمة. بل يحاول رسم صورة أكثر خصوصية لامرأة عاشت مرحلتين مختلفتين بوضوح: نجمة سينمائية عالمية في شبابها، ثم شخصية ابتعدت عن الأضواء وكرست جزءًا كبيرًا من حياتها للدفاع عن الحيوانات. عائدات المزاد من المقرر أن تذهب عائدات البيع إلى مؤسسة بريجيت باردو وإلى ابنها الوحيد نيكولا جاك شارييه، وفق المعلومات التي أعلنتها دار المزادات ووكالة الصحافة الفرنسية. وتوفيت بريجيت باردو في ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 91 عامًا. وبعد رحيلها، أصبحت مقتنياتها الشخصية تحمل قيمة مختلفة بالنسبة إلى جمهورها. فالأشياء التي تبدو عادية، مثل قبعة أو آلة كاتبة أو قطعة أثاث، أصبحت اليوم مرتبطة بذكرى واحدة من أشهر نجمات السينما الفرنسية. من نجمة سينمائية إلى مقتنيات تاريخية يمنح مزاد باريس الجمهور فرصة لرؤية جانب أقل شهرة من حياة بريجيت باردو. فخلف الصور الشهيرة والأفلام والملابس الفاخرة، توجد أشياء يومية احتفظت بها لعقود. وبذلك، يتحول المزاد إلى أكثر من عملية بيع. إنه عرض لذكريات شخصية توثق مراحل مختلفة من حياة نجمة تركت بصمتها في السينما الفرنسية، ثم اختارت حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء. أسبوع نيويورك لربيع وصيف 2027 يبتسم من جديد «شانيل» تُعيّن ماري لور سيريد مديرة لاستوديو المجوهرات «فاشن تراست أرابيا».. تشكيل جيل جديد من المصممين العرب في زمن القتامة.. كيف يراهن الناس على قوة اللون لاستعادة البهجة؟
تتجه أنظار محبيبريجيت باردواليوم إلى العاصمة الفرنسية باريس.
ويستضيففندق «دروو»مزادًا يضم285 قطعة من مقتنيات النجمة الفرنسية الراحلة، في مناسبة تكشف جانبًا شخصيًا من حياتها بعيدًا عن شهرتها السينمائية.
وتقام عملية البيع يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، بعد عرض المقتنيات أمام الجمهور مجانًا خلال الأيام السابقة.
مقتنيات من منازل بريجيت باردو
تأتي القطع المعروضة من منزلَي باردو الشهيرين في سان تروبيه، «لا مادراغ» و«لا غاريغ»، إضافة إلى شقتها في باريس.
وتتنوع المقتنيات بين الملابس والنظارات والقبعات والمجوهرات والأثاث والأعمال الفنية والأغراض اليومية.
ومن بين القطع اللافتةآلة كاتبة من طراز Olivetti Lettera 22،استخدمتها باردو في كتابة جزء من سيرتها الذاتية.
كما يضم المزاد دراجة من طراز Peugeot، وقبعات من القش، وملابس ليلية، وأحذية رقص، إضافة إلى عدد من الأغراض التي احتفظت بها في منازلها.
قطع تحمل ذكريات خاصة
ولا تقتصر المقتنيات على الأشياء المرتبطة بمسيرتها الفنية.
فبعضها يعكس حياتها اليومية والعائلية، بينما يرتبط بعضها الآخر بمرحلة ابتعادها عن السينما وتفرغها بدرجة أكبر للدفاع عن الحيوانات.
وتضم المجموعة أيضًاسوارًا ذهبيًا يحمل أحرف اسمها «BB»، كانت ترتديه خلال زواجها من جاك شارييه.
كما يوجد رسم لبريجيت باردو يصور شريكها السابق روجر فاديم، إلى جانب أعمال فنية وملصقات مرتبطة بعالم السينما.
أسعار تبدأ من عشرات اليوروهات
تتفاوت تقديرات القطع بشكل كبير.
وتتراوح التقديرات المعلنة بين20 و10 آلاف يورو، بينما يبدأ سعر معظم القطع بأقل من 100 يورو.
وتقدر القيمة الإجمالية للمجموعة بنحو 90 ألف يورو وفق بيانات منشورة عن المزاد.
ومن بين القطع الفنية، يوجد ملصق لفيلم «وخلق الله المرأة»، الذي ساهم في تحويل باردو إلى واحدة من أشهر نجمات السينما الفرنسية في خمسينيات القرن الماضي.
كما يتضمن الكتالوج رسمًا ذاتيًا لباردو لم يكن معروفًا على نطاق واسع من قبل.
المزاد يروي مراحل مختلفة من حياتها
صممت دار «Millon» المزاد باعتباره رحلة عبر مراحل حياة بريجيت باردو.
ويبدأ السرد بسنوات صعودها كأيقونة سينمائية. ثم ينتقل إلى الرقص والموسيقى والأغراض الشخصية، وصولًا إلى مقتنيات من منازلها وذكرياتها العائلية واهتمامها بالحيوانات.
وهكذا، لا يقدم المزاد مجرد مجموعة من الأشياء القديمة.
بل يحاول رسم صورة أكثر خصوصية لامرأة عاشت مرحلتين مختلفتين بوضوح: نجمة سينمائية عالمية في شبابها، ثم شخصية ابتعدت عن الأضواء وكرست جزءًا كبيرًا من حياتها للدفاع عن الحيوانات.
عائدات المزاد
من المقرر أن تذهب عائدات البيع إلىمؤسسة بريجيت باردووإلى ابنها الوحيد نيكولا جاك شارييه، وفق المعلومات التي أعلنتها دار المزادات ووكالة الصحافة الفرنسية.
وتوفيت بريجيت باردو في ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 91 عامًا.
وبعد رحيلها، أصبحت مقتنياتها الشخصية تحمل قيمة مختلفة بالنسبة إلى جمهورها. فالأشياء التي تبدو عادية، مثل قبعة أو آلة كاتبة أو قطعة أثاث، أصبحت اليوم مرتبطة بذكرى واحدة من أشهر نجمات السينما الفرنسية.
من نجمة سينمائية إلى مقتنيات تاريخية
يمنح مزاد باريس الجمهور فرصة لرؤية جانب أقل شهرة من حياة بريجيت باردو.
فخلف الصور الشهيرة والأفلام والملابس الفاخرة، توجد أشياء يومية احتفظت بها لعقود.
وبذلك، يتحول المزاد إلى أكثر من عملية بيع.
إنه عرض لذكريات شخصية توثق مراحل مختلفة من حياة نجمة تركت بصمتها في السينما الفرنسية، ثم اختارت حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء.
أسبوع نيويورك لربيع وصيف 2027 يبتسم من جديد
«شانيل» تُعيّن ماري لور سيريد مديرة لاستوديو المجوهرات
«فاشن تراست أرابيا».. تشكيل جيل جديد من المصممين العرب
في زمن القتامة.. كيف يراهن الناس على قوة اللون لاستعادة البهجة؟