منوعات

رغوة غامضة قادت إلى اكتشاف «أشدّ الطحالب سمّية في العالم»

لا تزال تتكاثر في جنوب أستراليا بعد أكثر من عام

مشغل الصوت

قاد ظهوررغوة بحرية غامضة على سواحل جنوب أسترالياالعلماء إلى اكتشاف نوع من الطحالب السامة يُعد من أخطر الأنواع المعروفة، بعدما تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الكائنات البحرية واستمر انتشاره لأكثر من عام.

ويواصل الباحثون مراقبة الظاهرة لفهم أسباب استمرار تكاثر هذهالطحالب، وسط مخاوف من تأثيرها في النظام البيئي البحري.

الطحالب

بداية القصة

لفتت الرغوة غير المعتادة انتباه السكان والباحثين، بعدما غطت أجزاء واسعة من الشواطئ بلونها الكثيف ورائحتها المميزة.

ودفعت هذه الظاهرة فرق البحث إلى جمع عينات من المياه وإجراء تحاليل مخبرية، كشفت وجود تركيزات مرتفعة من طحالب سامة.

تأثيرات بيئية واسعة

يربط الباحثون بين انتشار هذه الطحالب وبين نفوق أنواع متعددة من الأسماك والكائنات البحرية.

كما تؤثر السموم التي تفرزها في التوازن البيئي، إذ تقلل مستويات الأكسجين في المياه، وقد تضر بالحياة البحرية في المناطق المتأثرة.

لماذا استمر انتشارها؟

يشير العلماء إلى أن عدة عوامل قد تسهم في استمرار تكاثر الطحالب، منها:

ولا يزال الباحثون يدرسون الوزن الحقيقي لكل عامل في استمرار الظاهرة.

هل تشكل خطراً على الإنسان؟

يحذر الخبراء من ملامسة المياه الملوثة أو استنشاق الرذاذ في المناطق التي تشهد ازدهاراً كثيفاً للطحالب السامة.

كما ينصحون بعدم جمع أو تناول الكائنات البحرية من المناطق المتأثرة إلا بعد صدور تأكيدات من الجهات الصحية المختصة.

جهود المراقبة

تواصل السلطات الأسترالية والباحثون مراقبة السواحل بصورة مستمرة، من خلال:

  • تحليل عينات المياه.
  • متابعة انتشار الطحالب بالأقمار الصناعية.
  • تقييم تأثيرها في الحياة البحرية.
  • إصدار تحذيرات عند الحاجة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من المخاطر البيئية والصحية.

الخلاصة

أدى ظهور رغوة بحرية غامضة إلى اكتشاف أحد أخطر أنواع الطحالب السامة على سواحل جنوب أستراليا، حيث لا تزال تتكاثر بعد أكثر من عام. ويواصل العلماء دراسة أسباب استمرارها وتأثيرها في البيئة البحرية، بينما تدعو السلطات إلى توخي الحذر في المناطق المتأثرة.

اكتشاف أقدم «أشباه نجوم» يزيد على العلماء معضلات فهم الكون

دراسة حديثة تفسر… لماذا تجمّد القطب الجنوبي قبل الشمالي؟

أجهزة ليزر على القمر لمساعدة المركبات الفضائية في الملاحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »