الاتحاد الأوروبي يطالب «إنستغرام» و«فيسبوك» بتعديل خصائص تسبب الإدمان. بروكسل تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل لحماية المستخدمين طالب الاتحاد الأوروبي شركتي «إنستغرام» و«فيسبوك» بإجراء تعديلات على بعض الخصائص التي يُعتقد أنها تشجع الاستخدام المفرط، وذلك ضمن جهود أوسع لتعزيز حماية المستخدمين، وخاصة الأطفال والمراهقين. ويأتي هذا التحرك في إطار تطبيق قانون الخدمات الرقمية (DSA)، الذي يفرض على المنصات الرقمية الكبرى اتخاذ إجراءات للحد من المخاطر التي قد تؤثر في المستخدمين. منصات التواصل ما الخصائص محل المراجعة؟ يركز الاتحاد الأوروبي على عدد من المزايا التي يرى أنها قد تدفع المستخدمين إلى قضاء وقت أطول على المنصات، ومنها: التمرير اللانهائي للمحتوى. التوصيات الآلية المعتمدة على الخوارزميات. الإشعارات المتكررة. آليات تعزيز التفاعل المستمر. ويهدف هذا التقييم إلى معرفة مدى تأثير هذه الخصائص في السلوك الرقمي للمستخدمين. حماية الأطفال والمراهقين أكدت المفوضية الأوروبية أن حماية الفئات الأصغر سناً تمثل أولوية، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثير الاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والتركيز والنوم. ولذلك، تطالب السلطات الأوروبية المنصات بإظهار قدر أكبر من الشفافية بشأن كيفية عمل خوارزميات التوصية. التزامات المنصات بموجب القواعد الأوروبية، يتعين على المنصات الكبرى: تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها المستخدمون. الحد من الممارسات التي قد تسبب أضراراً نفسية أو اجتماعية. التعاون مع الجهات التنظيمية. توفير مزيد من الشفافية حول أنظمة التوصية. وفي حال عدم الامتثال، قد تواجه الشركات غرامات كبيرة وفقاً للقوانين الأوروبية. رد الشركات تؤكد الشركات المالكة للمنصات أنها تعمل باستمرار على تطوير أدوات تساعد المستخدمين في إدارة وقت الاستخدام، إلى جانب توفير إعدادات للرقابة الأبوية وخصائص تعزز السلامة الرقمية. ومع ذلك، تواصل الجهات الأوروبية مراجعة مدى كفاية هذه الإجراءات. الخلاصة يعكس تحرك الاتحاد الأوروبي استمرار التشدد في تنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على تقليل الخصائص التي قد تشجع الاستخدام المفرط. كما يؤكد أهمية تحقيق توازن بين الابتكار الرقمي وحماية المستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين. كيف تبني «ناسا» قاعدة على القمر؟ اليابان تختبر بنجاح لأول مرة صاروخاً فضائياً قابلاً لإعادة الاستخدام ذكاء اصطناعي يفهم «لهجات العرب»
طالب الاتحاد الأوروبي شركتي«إنستغرام»و«فيسبوك» بإجراء تعديلات على بعض الخصائص التي يُعتقد أنها تشجع الاستخدام المفرط، وذلك ضمن جهود أوسع لتعزيز حماية المستخدمين، وخاصة الأطفال والمراهقين.
ويأتي هذا التحرك في إطار تطبيققانون الخدمات الرقمية (DSA)،الذي يفرض على المنصات الرقمية الكبرى اتخاذ إجراءات للحد من المخاطر التي قد تؤثر في المستخدمين.
منصات التواصل
ما الخصائص محل المراجعة؟
يركز الاتحاد الأوروبي على عدد من المزايا التي يرى أنها قد تدفع المستخدمين إلى قضاء وقت أطول على المنصات، ومنها:
التمرير اللانهائي للمحتوى.
التوصيات الآلية المعتمدة على الخوارزميات.
الإشعارات المتكررة.
آليات تعزيز التفاعل المستمر.
ويهدف هذا التقييم إلى معرفة مدى تأثير هذه الخصائص في السلوك الرقمي للمستخدمين.
أكدت المفوضية الأوروبية أن حماية الفئات الأصغر سناً تمثل أولوية، خاصة مع تزايد المخاوف من تأثير الاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والتركيز والنوم.
ولذلك، تطالب السلطات الأوروبية المنصات بإظهار قدر أكبر من الشفافية بشأن كيفية عمل خوارزميات التوصية.
التزامات المنصات
بموجب القواعد الأوروبية، يتعين على المنصات الكبرى:
تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها المستخدمون.
الحد من الممارسات التي قد تسبب أضراراً نفسية أو اجتماعية.
التعاون مع الجهات التنظيمية.
توفير مزيد من الشفافية حول أنظمة التوصية.
وفي حال عدم الامتثال، قد تواجه الشركات غرامات كبيرة وفقاً للقوانين الأوروبية.
رد الشركات
تؤكد الشركات المالكة للمنصات أنها تعمل باستمرار على تطوير أدوات تساعد المستخدمين في إدارة وقت الاستخدام، إلى جانب توفير إعدادات للرقابة الأبوية وخصائص تعزز السلامة الرقمية.
ومع ذلك، تواصل الجهات الأوروبية مراجعة مدى كفاية هذه الإجراءات.
الخلاصة
يعكس تحرك الاتحاد الأوروبي استمرار التشدد في تنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على تقليل الخصائص التي قد تشجع الاستخدام المفرط. كما يؤكد أهمية تحقيق توازن بين الابتكار الرقمي وحماية المستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين.