هل تساعد التونة على خفض ضغط الدم؟ إليك ما تقوله الدراسات. تُعد التونة من أكثر الأسماك استهلاكاً حول العالم، كما أنها غنية بالبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية. ولذلك، يتساءل كثيرون عما إذا كانت تساعد بالفعل في خفض ضغط الدم. وتشير الدراسات إلى أن الإجابة هي نعم، ولكن بشروط، إذ يعتمد التأثير على نوع التونة، وكمية الصوديوم فيها، والنظام الغذائي بشكل عام. التونة كيف قد تساعد التونة؟ تحتوي التونة على أحماض أوميغا 3 البحرية (EPA وDHA)، والتي ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. كما تشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون قد تساعد في خفض ضغط الدم بدرجة محدودة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تحسين مرونة الشرايين وتقليل الالتهابات. دور البوتاسيوم تحتوي التونة أيضاً على البوتاسيوم، وهو معدن يساعد الجسم على موازنة تأثير الصوديوم. وبالتالي، قد يساهم تناولها ضمن نظام غذائي متوازن في دعم الحفاظ على ضغط دم صحي. ليست كل أنواع التونة متشابهة رغم فوائدها، فإن بعض أنواع التونة المعلبة تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم بسبب المحلول الملحي المستخدم في التعبئة. ولهذا، ينصح باختيار الأنواع قليلة الصوديوم أو الخالية من الملح المضاف، كما يمكن شطف التونة المعلبة بالماء لتقليل نسبة الصوديوم. هل تكفي التونة وحدها؟ الإجابة: لا. فمن ناحية، قد تكون التونة جزءاً من نظام غذائي مفيد للقلب. ومن ناحية أخرى، لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لعلاج ارتفاع ضغط الدم. بدلاً من ذلك، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متكامل، مثل حمية DASH، مع تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالعلاج إذا وصفه الطبيب. هل يمكن تناولها يومياً؟ يمكن تناول التونة باعتدال، لكن لا يُنصح بالإفراط فيها، خاصة بعض الأنواع التي قد تحتوي على نسب أعلى من الزئبق. لذلك، توصي جمعيات صحية بتناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعياً تقريباً، مع التنويع بين الأنواع المختلفة. الخلاصة قد تساعد التونة في دعم صحة القلب والمساهمة في خفض ضغط الدم بفضل أحماض أوميغا 3 والبوتاسيوم. ومع ذلك، تتحقق الفائدة بصورة أكبر عند اختيار الأنواع قليلة الصوديوم وتناولها ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، وليس باعتبارها علاجاً مستقلاً لارتفاع ضغط الدم. بكتيريا اللثة… خطر خفي قد يهدد صمامات القلب مكملات غذائية شائعة قد تضر الكبد 11 غذاءً ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول
تُعدالتونةمن أكثر الأسماك استهلاكاً حول العالم،كماأنها غنية بالبروتين وأحماضأوميغا 3 الدهنية.ولذلك،يتساءل كثيرون عما إذا كانت تساعد بالفعل في خفض ضغط الدم.
وتشير الدراسات إلى أن الإجابة هينعم، ولكن بشروط، إذ يعتمد التأثير على نوع التونة، وكمية الصوديوم فيها، والنظام الغذائي بشكل عام.
التونة
كيف قد تساعد التونة؟
تحتوي التونة على أحماض أوميغا 3 البحرية (EPA وDHA)،والتيترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
كماتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون قد تساعد في خفض ضغط الدم بدرجة محدودة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم،إضافة إلىتحسين مرونة الشرايين وتقليل الالتهابات.
تحتوي التونة أيضاً على البوتاسيوم،وهومعدن يساعد الجسم على موازنة تأثير الصوديوم.
وبالتالي،قد يساهم تناولها ضمن نظام غذائي متوازن في دعم الحفاظ على ضغط دم صحي.
ليست كل أنواع التونة متشابهة
رغم فوائدها،فإنبعض أنواع التونة المعلبة تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم بسبب المحلول الملحي المستخدم في التعبئة.
ولهذا،ينصح باختيار الأنواع قليلة الصوديوم أو الخالية من الملح المضاف،كمايمكن شطف التونة المعلبة بالماء لتقليل نسبة الصوديوم.
هل تكفي التونة وحدها؟
الإجابة: لا.
فمن ناحية،قد تكون التونة جزءاً من نظام غذائي مفيد للقلب.ومن ناحية أخرى،لا يمكن الاعتماد عليها وحدها لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
بدلاً من ذلك،ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متكامل، مثل حمية DASH، مع تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالعلاج إذا وصفه الطبيب.
هل يمكن تناولها يومياً؟
يمكن تناول التونة باعتدال،لكنلا يُنصح بالإفراط فيها، خاصة بعض الأنواع التي قد تحتوي على نسب أعلى من الزئبق.
لذلك،توصي جمعيات صحية بتناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعياً تقريباً، مع التنويع بين الأنواع المختلفة.
الخلاصة
قد تساعد التونة في دعم صحة القلب والمساهمة في خفض ضغط الدم بفضل أحماض أوميغا 3 والبوتاسيوم.ومع ذلك،تتحقق الفائدة بصورة أكبر عند اختيار الأنواع قليلة الصوديوم وتناولها ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن،وليسباعتبارها علاجاً مستقلاً لارتفاع ضغط الدم.