صحة و جمال

كيف تقوّي مناعتك مع بداية موسم الإنفلونزا كل عام؟

مشغل الصوت

مع اقترابموسم الإنفلونزا، يبدأ كثيرون في البحث عن مشروبات أو مكملات تساعدهم على«رفع المناعة».

لكن جهاز المناعة لا يحتاج إلى وصفة سحرية.

الأهم هو الحفاظ على عمله بصورة طبيعية، وتقليل فرص التعرض للفيروس، والاستفادة من وسائل الوقاية المثبتة علميًا.

وتؤكدمنظمة الصحة العالميةومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا هو أهم وسيلة للحد من خطر الإصابة ومضاعفات المرض.

1. ابدأ بلقاح الإنفلونزا

اللقاح السنوي يأتي في مقدمة وسائل الوقاية.

وتتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، لذلك تُحدَّث تركيبة اللقاحات دوريًا لمواكبة السلالات المتوقع انتشارها.

كما أن الحماية لا تتشكل فورًا، إذ يحتاج الجسم عادة إلى نحو أسبوعين بعد التطعيم لتكوين الاستجابة المناعية اللازمة.

وتولي منظمة الصحة العالمية أهمية خاصة للتطعيم لدى كبار السن، والحوامل، والعاملين الصحيين، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

2. احصل على نوم كافٍ

النوم جزء أساسي من العناية بالصحة العامة.

وتضع مراكز مكافحة الأمراض النوم الكافي ضمن العادات الصحية التي تساعد على الحفاظ على الجسم وتقليل مخاطر العدوى التنفسية.

لذلك، لا تجعل السهر عادة يومية مع بداية الموسم.

وحاول الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان.

3. تناول غذاءً متنوعًا بدل مطاردةالمكملات

يحتاج جهاز المناعة إلى مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن حتى يعمل بصورة طبيعية.

وتشمل العناصر المهمة فيتامينات مثل A وC وD وE، إلى جانب الزنك والسيلينيوم والحديد وغيرها.

لذلك، يكون التنوع الغذائي أهم من التركيز على طعام واحد.

اجعل وجباتك تشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة.

أما تناول جرعات كبيرة من المكملات من دون وجود نقص غذائي، فلا توجد أدلة عامة على أنه يمنع العدوى بصورة موثوقة.

4. اغسل يديك بانتظام

قد تنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر الرذاذ والجسيمات التنفسية، كما يمكن أن تنتقل عبر أيدٍ ملوثة بالفيروس.

لذلك، يبقى غسل اليدين بالماء والصابون وسيلة بسيطة ومهمة للحد من انتشار الجراثيم.

وعند عدم توفر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر لليدين يحتوي على الكحول.

5. اهتم بالهواء داخل الأماكن المغلقة

لا تتعلق الوقاية بالغذاء واللقاحات فقط.

فالإنفلونزا تنتشر بسهولة أكبر عند قضاء الوقت بالقرب من شخص مصاب، خصوصًا في الأماكن المغلقة.

ولهذا توصي منظمة الصحة العالمية بفتح النوافذ وتحسين التهوية، مع تجنب الأماكن المغلقة والمزدحمة عندما يكون خطر العدوى مرتفعًا.

ويمكن أن يساعد إدخال الهواء الخارجي، أو استخدام أجهزة تنقية الهواء المناسبة، في تحسين جودة الهواء وتقليل فرص التعرض للفيروسات التنفسية.

6. تحرك بانتظام وتجنب التدخين

النشاط البدني المنتظم جزء من نمط الحياة الصحي الذي توصي به الجهات الصحية.

وفي المقابل، لا تساعد العادات التي تضر بالصحة العامة في مواجهة موسم العدوى.

لذلك، من المفيد الحفاظ على قدر مناسب من الحركة وفق القدرة الصحية لكل شخص، مع الابتعاد عن التدخين والتعرض لدخانه.

كما أن شرب كمية مناسبة من السوائل وتناول غذاء متوازن يدخلان ضمن العادات الصحية التي توصي بها مراكز مكافحة الأمراض.

7. لا تنتظر حتى تتدهور الأعراض

قد تبدأ الإنفلونزا بصورة مفاجئة مع الحمى أو القشعريرة والسعال والتهاب الحلق وآلام الجسم والصداع والإرهاق.

ولا يشترط أن تظهر الحمى لدى كل مصاب.

إذا ظهرت الأعراض، خصوصًا لدى شخص ينتمي إلى فئة أكثر عرضة للمضاعفات، فمن الأفضل التواصل مع الطبيب مبكرًا.

وتكون الأدوية المضادة للفيروسات أكثر فاعلية عندما يبدأ استخدامها مبكرًا، وخصوصًا خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، بحسب تقييم الطبيب.

ماذا عن فيتامين C والزنجبيل والعسل؟

تحظى هذه الأشياء بشعبية كبيرة خلال موسم البرد والإنفلونزا.

لكن لا ينبغي تقديمها باعتبارها بديلًا للقاح أو وسيلة مضمونة لمنع الإنفلونزا.

الحصول على الفيتامينات والمعادن من غذاء متنوع مفيد للصحة والمناعة، بينما لا تظهر المكملات فوائد واضحة في منع العدوى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من نقص غذائي.

لذلك، يمكن إدخال الأطعمة المفيدة ضمن نظام غذائي متوازن، لكن من الأفضل عدم اعتبار مشروب أو مكمل واحد «درعًا» ضد الإنفلونزا.

متى تحتاج إلى مساعدة طبية عاجلة؟

تحتاج بعض الأعراض إلى تقييم طبي سريع.

ومن أهم علامات الخطر لدى البالغين صعوبة التنفس، أو ألم مستمر في الصدر أو البطن، أو الارتباك والدوخة الشديدة، أو عدم التبول، أو الضعف الشديد، أو تحسن الحمى والسعال ثم عودتهما بصورة أسوأ.

كما أن المصابين بأمراض مزمنة يكونون أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، ولذلك ينبغي التعامل مع الأعراض لديهم بجدية أكبر.

المناعة القوية تبدأ من العادات اليومية

لا توجد طريقة واحدة تمنع الإنفلونزا تمامًا.

لكن الجمع بينالتطعيم، والنوم الكافي، والغذاء المتنوع، والنظافة، والهواء النقي، والنشاط البدني المناسبيقلل المخاطر ويساعد الجسم على التعامل بصورة أفضل مع العدوى.

ومع بداية كل موسم، تبقى الوقاية اليومية مهمة، لكن اللقاح يظل الوسيلة الأساسية المثبتة لتقليل خطر الإنفلونزا ومضاعفاتها.

زيت جوز الهند لصحة القلب… هل يستحق سمعة «الطعام الخارق»؟

البقدونس ليس للزينة فقط… ماذا يحدث لجسمك عند تناوله يومياً؟

ليس فقط ما تأكل بل كيف… ترتيب تناولك للطعام يؤثر على سكر الدم

أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخفض الدهون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »