منوعات

كيف يؤثر تغيّر المناخ في دم الإنسان؟ دراسة تكشف نتائج مقلقة

مشغل الصوت

ارتفاع الحرارة وتلوث الهواءقد يغيران مكونات الدم ويزيدان مخاطر الأمراض

كشف باحثون أن تغيّر المناخ لا يقتصر تأثيره على الطقس والبيئة،بلقد يمتد إلىجسم الإنساننفسه،إذتشير دراسات حديثة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وتزايد تلوث الهواء قد يحدثان تغيرات في مكونات الدم ووظائفه.

ولذلك،يحذر العلماء من أن هذه التأثيرات قد ترفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات صحية أخرى.

كيف يتأثر الدم؟

يرى الباحثون أن التعرض المستمر للحرارة الشديدة والإجهاد البيئي قد يدفع الجسم إلى إطلاق استجابات التهابية.

وبالتالي،قد تتغير بعض مكونات الدم،كماقد ترتفع مستويات بروتينات مرتبطة بالالتهاب والإجهاد التأكسدي.

وفي الوقت نفسه،قد تزداد لزوجة الدم لدى بعض الأشخاص،ممايزيد العبء على القلب والدورة الدموية.

الحرارة تؤثر في الدورة الدموية

عندما ترتفع درجات الحرارة، يحاول الجسم التخلص من الحرارة الزائدة عبر توسيع الأوعية الدموية وزيادة التعرق.

لكنفقدان السوائل قد يؤدي إلى الجفاف إذا لم يعوض الشخص ما يفقده من الماء.

ومن ثم،قد يصبح الدم أكثر تركيزاً،كماتزداد احتمالات حدوث مضاعفات لدى كبار السن ومرضى القلب.

تلوث الهواء يزيد المشكلة

لا يقتصر الأمر على الحرارة فقط،بليسهم تلوث الهواء أيضاً في زيادة الالتهابات داخل الجسم.

كماترتبط الجسيمات الدقيقة بارتفاع خطر اضطرابات الدورة الدموية،ولذلكيوصي الخبراء بتقليل التعرض لها قدر الإمكان.

من الأكثر عرضة للخطر؟

تشير الدراسات إلى أن بعض الفئات تحتاج إلى اهتمام أكبر،ومن بينها:

  • كبار السن.
  • مرضى القلب.
  • مرضى السكري.
  • الأطفال.
  • العاملون في الأماكن المفتوحة.

ولهذا السبب،ينصح الأطباء هذه الفئات باتخاذ احتياطات إضافية خلال موجات الحر.

ماذا ينصح الخبراء؟

للحد من تأثير الحرارة في الجسم والدم، يوصي المختصون بما يلي:

  • شرب كميات كافية من الماء.
  • تجنب التعرض للشمس في ساعات الذروة.
  • ارتداء ملابس خفيفة.
  • متابعة الحالة الصحية لمرضى الأمراض المزمنة.
  • الحفاظ على بيئة جيدة التهوية.

كمايفضل مراجعة الطبيب عند الشعور بدوخة أو إرهاق شديد أو اضطرابات في التنفس.

هل التأثير دائم؟

حتى الآن، لا تؤكد الدراسات أن جميع التغيرات دائمة.

ومع ذلك،يواصل الباحثون دراسة التأثيرات طويلة المدى لتغيّر المناخ في صحة الإنسان،لأنهذا المجال ما زال يشهد تطورات علمية مستمرة.

الخلاصة

يوضح الباحثون أن تغيّر المناخ قد يؤثر في مكونات الدم ووظائفه من خلال الحرارة المرتفعة وتلوث الهواء والجفاف.ولذلك،يوصون بالوقاية وتقليل التعرض للعوامل البيئية القاسية.وفي النهاية،يبقى الحفاظ على الترطيب واتباع الإرشادات الصحية من أهم الوسائل لحماية الجسم مع استمرار تغير المناخ.

ملاحظة:لا تعني هذه النتائج أن كل شخص سيتعرض لهذه التأثيرات، لكنها تؤكد أهمية اتخاذ إجراءات وقائية، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

تطورات جديدة في قضية تحطم طائرة إير فرانس عام 2009

الكشف عن ظواهر جنائزية غير مألوفة بجبّانة أثرية بدلتا مصر

دراسة حديثة تفسر… لماذا تجمّد القطب الجنوبي قبل الشمالي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »