خلال  الندوة التى نظمتها جمعية الصداقة الإيطالية العربية لدعم السلام في السودان على الصعيد الانساني بعد مرور سنة تقريبًا على الحرب الأهلية الدائرة رحاها حتى لحظة كتابة هذا التقرير .

.والتى حضرها سعادة السفير السودانى سيداحمد الطيب واعضاء البعثة الدبلوماسية فى إيطاليا وممثلوا منظمة أطباء بلاحدود الدكتورة

Giorgia Girometti

والكاتبة الصحافية المتخصصة فى الشأن السودانى والإفريقي

 Antonella Napoli

والكاتب الكبير السفير برونو سكابينى أشهر دبلوماسي إيطالى مساند للقضايا العربية واشهر من كتب عن المذابح التى إرتكبتها الدول الإستعمارية حول العالم .

جمعية الصداقة تنفرد بإعادة القضية إلى الأضواء للعالم

أدار الندوة الكاتب الصحفي طلال خريس مسؤل العلاقات الدولية فى جمعية الصداقة والتى تعتبر اول جمعية إيطالية وأوربية تلقي الضوء على الوضع السودانى خلال الأشهر الخمسة الأخيرة .

حيث بدأ الحديث عن القضية فرانكو غميش رئيس الجمعية بكلمة رحب فيها بسفير السودان  وبالسادة الحضور المهتمين بالقضايا العربية

من الإيطاليين ومختلف الجنسيات المتواجدة على الساحة الأوربية .

وخلال كلمته التى حملت مرارة مأساة وطن تقطع أوصاله بأيدى أبنائه, أكد السفير سيد احمد الطيب أن قوات التدخل السريع إرتكبت جرائم حرب ضد أبناء جلدتهم وفعلوا بهم مالم كان ينتظره أحد مواطنى السودان من قوات أمن كان دورها المنوط هو الدفاع عن أمنه وليس إنتهاك حرماته والإعتداء على شرفه وممتلكاته ز

وأكد ايضا أن الحل يكمن فى العودة إلى إتفاق جدة الذى نص على إدماج قوات التدخل السريع فى قوات الجيش السودانى خلال سنتين .

مسؤل حوار الأديان فى حزب إخوة إيطاليا فرانشيسكو كورادو

Francesco Corrado

أكد ان الأمن السودانى تواطىء مع الرئيس السابق عمر البشير فى صنع مليشيات من (قاطعى الطريق ومسجلى الخطر) لحماية أمنه الخاص فقط ,وتساءل فى دهشة كيف وافق جنرالات ومسؤلوا المخابرات العامة والأمن السودانى على إعتماد (قطاع طرق وبلطجية) كقوات لحفظ الأمن وأكد على ان ماحدث فى السودان يسأل عنه هؤلاء ولابد من نشر الحقائق للراى العام وإلقاء الضوء على ماحدث بشفافية ,واكد على أن صمت أجهزة الأمن الأوربية على هذه الفضائح تسبب فى موجات الهجرة الغير شرعية وتهديد أمن المواطن الأوربي .

Loading