يحكى انه ذات يوم تم الإتفاق بين الضفدع والطاووس على عمل إتحاد يتم فيه جمع شمل ابناء جلدتهم من الغابات التى تقع بعيدا فى جنوب حوض المتوسط وذلك لخلق قوة أجنبية فى الغابة الأوربية التى يقيمون بها وتحديدا فى حدائق إيطاليا الجميلة يستطيعون من خلاله تكوين مجموعة تقود الراى العام وتفرض متطلباتها على صناع القرار فى هذا الجزء المهم من اوربا ,كان الطاووس طيب القلب رقيق المشاعر يتميز بسرعته فى إقامة علاقات عامة سريعة ومؤثرة مع جميع مستويات المجتمع المحيط به القريب والبعيد ,فالوانه الرائعة  كانت تجذب كل من يراه منه وعلى الرغم من انه كان لايسمح لحد ممن حوله بمشاركته فى مكسبه إلا انه كان لايحب ان يتسبب فى أذية احد او ان يساهم فى ظلم احد ممن حوله اما الضفدع فكان يتميز بان صوته عالى جدا يتكلم كثيرا (ينق) نقيق الضفدع لكنه لايقوم بعمل مؤثر على أرض الواقع ,كان جميع من حوله يشعرون بانه نايم على نفسه ويسير بقوة الدفع الهوائي فجميع تجمعاته كانت غير مؤثرة وكان دائما مايوعد كل من حوله دون ان يوفي بوعده تعود الصقر على مثل هذه الأفعال من الضفدع إلا انه كان يحافظ على صداقته معه لأنه كان لاينتظر نظيرا لصداقته من احدهما ,الصداقة كانت أقدم بين الصقر والطاووس ففى المرة الأولى التى قام الطاووس بعمل مؤتمرا عاما دعى فيه رموز وسفراء ووسائل إعلام الحديقة العامة الإيطالية فاجئه برصا من الأبراص المرتزقة بهجوم حاد دون اى داعى مادعى الصقر ان يتدخل ويقوم بتوجيه ضربة قوية للبرص أصابته فى مقتل ,وقام بمساندة الطاووس باقي الأيام كانت تقوم بينهما مشادات وجدالات لكنها كانت من اجل المصلحة العامة لذا كان الطاووس دائما مايسامح الصقر لأنه يعرف مدى إخلاصه له ,لكن الطاووس كان لايامن أبدا للضفدع الذى كان يتميز بالإنتهازية والنقيق على الفاضي دون فعل على أرض الواقع .

فى إحدى الأيام نشبت مشادة حادة بين الطاووس والضفدع قام على إثرها الطاووس بطرد الضفدع من التنظيم الذى أسسه ,حزن الضفدع كثيرا وبسبب إنتهازيته قام بتنظيم مجموعة من اعداء الطاووس لضرب مجموعة الطاووس والقضاء عليها لكنه لم يفلح .

ذات يوم قام الصقر بمحاولة الإصلاح بينهما لكنه خلال مقابلة الصلح لاحظ عدم إهتمام الطاووس بزيارة الضفدع  ,كان الطاووس كريما فقام بدعوة كليهما على فنجان قهوة وبعد ان إنصر الضفدع إلتفت الطاووس إلى الصقر قائلا الا تعلم ماذا فعل بي هذا ,فرد الصقر لا ,استطرد الطاووس حديثه قائلا لقد حاول ان يقضي على ويشوه سمعتى دون اى سبب واضح اللهم إلا الحقد الدفين الذى يملأ قلبه .

انصرف الصقر وهو حزين إلى مكان عمله وخلال سيره تلقي مكالمة من الضفدع يلومه على انه حاول ان يصلح بينه وبين الطاووس ,سأله الصقر ماهى مشروعاتك القادمة فرد له الإنضمام للعمل السياسي مع أحد الديناصورات أريد أن اصبح قويا واثبت للجميع اننى الأفضل ثم سأل الصقر فجاءة  ماهى امنيتك فى العمل فاجابه الصقر لاشىء .

Loading