شهدت العاصمة روما تظاهرة   كبيرة الذي شارك فيها أكثر من خمسة عشر الف متظاهر من مختلف انحاء إيطاليا ,شارك فى التظاهرة العديد من الإيطاليين والعرب ومواطنى الجاليات الأجنبية فى أوروبا للتظامن مع الشعب الفلسطيني الأعزل فى غزة . الماظاهرون طالبوا بوقف سريع  للهجوم الوحشي البربري على حسب ماوصوفوه من الجيش الصهيونى بزعامة بنيامين نيتانياهو على الشعب الفلسطيني وقصفهم المستمر بوحشية على المرضي والأطفال فى المستشفيات و المؤسسات الصحية. وخلال عدة لقاءات تليفزيونية وصحافية لوسائل الإعلام الإيطالية والدولية  طالب البروفيسور فؤاد عودة باسم الرابطة الطبية الاوروبية الشرق اوسطية الدولية(اميم) وجمعية جالية العالم العربي في ايطاليا(كوماي) و الاتحاد الدولي لابناء عرب 48 بوقف العدوان الصهيونى على غزة وبصورة  فورية , والعمل على إرسال مساعدات صحية و طبية وإنسانية إلى عاجلة إلى الأراضي الفلسطينية . واضاف انه من غير المقبول حتى الآن و بعد مرور ثلاثة اشهر لم يتحرك صناع القرارفى  الدول الأوروبية إستجابة لمطالب شعوبهم ،وأكد أن الدولة الأوربية الوحيدة التى تحركت هى إيطاليا .

وناشد البروفيسور عودة جميع الدول الاوربية و الاحزاب السياسية بكل إتجاهاتها (يمين ،يسار ،وسط )بالعمل على إرسال  مساعدات طبية و صحية وإنسانية عاجلة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة التى تهددها المجاعات والأوبئة .

ووضع أولويات للإحتياجات العاجلة للشعب الفلسطيني

مستشفيات متنقلة

سفن إغاثة  على شواطىء غزة

أطباء متخصصين في التخضير و جراحة فى تخصصات العظام و الاطفال و الطواري و امراض القلب و غسيل الكلى والسكري وأمراض  السرطان

ممرضين متخصصين

أدوية للإسعافات  الأولية الصحية و للولادة و لأمراض القلب، للسكري، غسيل الكلى و الجلطات الدموية

الدم من جميع أنواعه

المياه المخصصة للشرب  والغذاء

علاج المصابين في المستشفيات الإيطالية

ووجه البروفيسور عودة الشكر إلى الطلاب العرب والإيطاليين والذين جاءوا من جميع انحاء العالم للمشاركة فى هذه التظاهرة وعبر عن شديد أسفه للإنقسامات التى تعانى منها الجالية الفلسطينية فى إيطاليا وخاصة فى روما .

ووجه إنتقادا حادا لبعض الشخصيات التى تولى نفسها قضاة لمنح صكوك الوطنية لأبناء الجالية الفلسطينية ووصفهم بانهم من يحاربون من وراء شاشات الكمبيوتر ويهاجمون الحكومات العربية والأوربية بلا أى وجه حق .

واشار لإلى بعض هؤلاء الذين يعيشون فى إيطاليا منذ نصف قرن ولايتحركون خطوة على أرض الواقع على الأقل للمشاركة فى تظاهرة تتطالب بحق صغير من حقوق الإنسانية .

“ووجه الشكر إلى جميع الصحافيين المهنيين المحترفين الذين يقومون بأداء واجباتهم دون أى مقابل أو طرق رخيصة لإبتزاز الغير أو الحصول على مكاسب رخيصة مقابل كلمات يكتبونها ولايعرفون معناها واضاف إن مهنة الصحافة لايمتهنها إلا الشرفاء واصحاب الضمير والحس الوطنى والمسنويات الثقافية الرفيعة وليست للعاطلين والمطنتعين ..

وأضاف نشكر جميع الصحفيين والاعلامين المحترفين الذين يتفاعلون بشكل مستمر مع لجنة الاعلام بلا حدود لنشر جميع الأخبار المفيدة للقضية الفلسطينية العربية إعلاميا و صحيا و طبيا

المكتب الاعلامي المشترك الدولي

Loading