روما- محمد يوسف

مبعوث الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج يهدي الجائزة المرموقة للشعب الأوكراني..

 
تلقى مبعوث الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج ووزير الخارجية الإيطالي السابق لويجي دي مايو، اليوم، نيشان الأمير ياروسلاف الحكيم الذي وقعه واقترحه رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.

وجاء في بيان: إنه اعتراف مرموق بالمزايا الشخصية الهامة في تعزيز التعاون بين الدول ودعم سيادة الدولة وسلامة أراضي أوكرانيا وتعزيز الدولة الأوكرانية في العالم.

وسلم السفير الأوكراني لدى إيطاليا ياروسلاف ميلنيك، دي مايو، النيشان، في مقر السفارة الأوكرانية بالعاصمة روما.

وكتب دي مايو على تطبيق إنستغرام: هذا الصباح بناءً على اقتراح وتوقيع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، منحني سفير أوكرانيا في روما ياروسلاف ميلنيك وسام الأمير ياروسلاف الحكيم، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.

وأهدى دي مايو، الجائزة المرموقة للشعب الأوكراني، الذي يقاتل كل يوم للدفاع عن وطنه ضد المعتدي، بحسب تعبيره.

جدير بالذكر أنه تم منح رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي هذا التكريم في سبتمبر 2022 من قبل زيلينسكي، في إشارة إلى الامتنان للدعم الذي قدمته إيطاليا لأوكرانيا أيضًا على طريق التكامل الأوروبي.

كان دي مايو اعتبر، مؤخراً، في أول رحلة له إلى المملكة العربية السعودية منذ تعيينه أول ممثل خاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج أن الأحداث العالمية الأخيرة تظهر أن هناك حاجة إلى تعاون جديد.

وقال دي مايو خلال مقابلة صحفية حول الصراع الروسي الأوكراني والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب في المملكة: “أعتقد أن العالم يتغير وهناك شراكات جديدة يجب بناؤها”.

واعتبر دي مايو، الذي تولى مهامه الجديدة في الأول من يونيو، أن دوره يجب أن يزيل كل الشكوك حول نية الاتحاد الأوروبي لتعميق العلاقات مع منطقة الخليج.

وأكد أن تعيين الاتحاد الأوروبي لأول مرة ممثلًا خاصًا للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج هو دليل على طموحنا الجديد للارتقاء بعملنا معًا إلى مستوى استراتيجي جديد، فيما تقوم الشراكة الحقيقية على الحوار والاحترام والنتائج.

وحول ما إذا كان قرار إنشاء مكتب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج قد تسارع بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وأزمة الطاقة العالمية فيما بعد، قال دي مايو إن هذه الخطوة سبقت الصراع. وتابع: “بدأنا المفاوضات وخلق اتصال مشترك قبل العدوان الروسي على أوكرانيا”.

ويعد تعيين مبعوث خاص في المنطقة علامة أخرى على الرغبة في بناء جسور أكثر صلابة، كما يعد اختيار إيطالي قيمة مضافة، بالنظر إلى قدرة إيطاليا على الحوار مع جميع اللاعبين في المنطقة.

Loading