روما-محمد يوسف

فى لقاء خاص مع الصحفي والإعلامى الكبير الدكتور طلال خريس مسؤل العلاقات الدولية بجمعية الصداقة الإيطالية العربية , صرح أن

الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتونس سلبي لان قدرة تونس التفاوضية محدودة بسبب وضعها الاقتصادي الصعب وكان يجب إبرام أتفاق مع جامعة الدول العربية تلتزم به جميع الاقطار وتكون القدرة التفاوضية اقو .

وعبر ايضا عن رفض مجلس إدارة جمعية الصداقة بالإجماع  أي اتفاق بين تونس والاتحاد الأوروبي قوامه مقايضة وضع البلاد الاقتصادي والاجتماعي الصعب بحزمة من ”المقترحات المذلة والمهينة” مقابل ترحيل اللاجئين من جنوب الصحراء وأوروبا لتوطينهم بـ”مراكز تجميع” على أرض تونس وترحيل  التونسيين الذين دخلوا أوروبا عن طريق الهجرة غير النظامية إلى بلادهم  بينما تستضيف أوروبا ٥ ملايين أوكراني يعاملون افضل من المواطنين المحليين,فى إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان وإعادة نظام الفاشية والعنصرية لأوروبا من جديد ,وتساءل خريس الأوكرانيين ليسوا أوربيين فلماذا التعامل مع اللاجئين على أساس اللون والعرق والدين ,لقد أظهر بعض السياسيين الأوربيين أساليب تفرقة عنصرية جديدة تعمل على نشر الكراهية بين البشر .

كما عبر المسؤل البارز فى جمعية الصداقة  عن مخاوفه من إبرام “صفقة” قد تجعل تونس حارس أمن لحدود أوروبا ضد المواطنين الهاربين من جحيم الحروب والمجاعات التى تسببت فيها دول أوربية نعرفها جميعا , أرضا لاستقبال المرحلين من أوروبا من المهاجرين غير النظاميين . اي محاولة فرض الامر الواقع كما تحاول مع لبنان الآن مستغلين الحالة الإقتصادية الحرجة التى تعانى منها والتى تسببت فيها نفس الدول الأوربية التى تسببت فى أزمة شمال إفريقيا . 

Loading