روما- محمد يوسف

خلال مقابلة متلفزة اليوم الأربعاء مع وزير الدولة الإيطالي السابق والخبير الإقتصادى والأستاذ الجامعى الغير متفرغ  الدولى جيوفانى برانكالى ,والذى اشرف على تشكيل أول حكومة إئتلاف عراقية بعد سقوط نظام صدام حسين واشرف على تغيير العملة العراقية ايضا ,وقام بتأسيس أول بنك عراقي مستقل ,أكد  على ان العلاقات الإيطالية المصرية يتم ضربها عن طريق أجهزة الإعلام الإيطالية التى تعمل لصالح دول خارجية ,تسعى للوقيعة بين الدولتين الكبيرتين والعريقيتن فى حوض المتوسط ومحور المنطقة ,مشيرا بطريقة غير مباشرة إلى فرنسا وانجلترا ,واضاف تابعت موضوع الطالب باتريك زكى ووجدت تدخلا صارخا من جميع أجهزة الإعلام الإيطالية فى الشأن المصري واعتداء على سيادة دولة ذات شأن كبير فى الشرق الأوسط مشيدا بالموقف المعتدل الذى إتخذته جيورجا ميلونى رئيسة الحكومة الإيطالية

وتساءل برانكالى لماذا خرجت جميع نشرات الأخبار فى التليفزيون والراديو والصحف الإيطالية تحمل عنوانا واحدا (الحكم على باتريك زكى بالسجن ثلاثة اعوام).

 وتابع لدينا نفس العقوبة فى القانون الجنائي الإيطالي لأن القانون الجنائي المصري تم أخذ كل مواده من القانون الجنائي الإيطالي

,وردا على سؤالى له عماإذاكان هناك دورا لأجهزة الإستخبارات الإيطالية لكبح هذه الحملة ؟

أكد برانكالى ان اجهزة الإستخبارات الإيطالية مسكينة ولاحول لها ولاقوة فى هذا الشأن وليس لها أى سلطان, لكى تقوم بماتقوم به أجهزة باقي دول العالم على الإعلام, وتابع الصحف الإيطالية والقنوات التليفزيونية تتحكم فيها ايد خفية الكل يعرفها ولايستطيع أحد مواجهتها .

إشادة بالدبلوماسية المصرية

برانكالى اشاد بحكمة الدبلوماسية المصرية فى التعامل مع هذه الحملات الموجهة والغير مبررة من الإعلام الإيطالى وهى ابواق تعمل لقوى خفية خارجية ,وتناسوا ان أجهزة الإستخبارات المصرية أنقذت إيطاليا فى مواقف كثيرة كانت خلالها إيطاليا فى أمس الحاجة لمن ينقذها مشيرا إلى قضية سفينة أكيلى لاورو فى الثمانينات والذى قامت بحله أجهزة الإستخبارات المصرية التى يشهد لها القاصي والدانى , واشاد ايضا بتاريخ الدبلوماسية المصرية العريق مستشهدا بدور الدكتور بطرس بطرس غالى سكرتير عام الأمم المتحدة والذى وصفه برانكالى بانه أذكى رجل شغل هذا المنصب على مر تاريخ هذا المنصب .

بسام راضي وضع الحل والأوربيين تائهون

واشار برانكالى انه تابع كلمة سفير مصر فى إيطاليا بسام راضي خلال مداخلته فى مجلس الشيوخ واكد على انها تعكس خبرة سياسية محنكة واسلوب راقي فى فن العلاقات الدولية,واضاف برانكالى السفير المصري قدم الحل والأوربيين لايعرفون اهمية مايقدم إليهم ,وقال برانكالى اتمنى ان التقي بالسفير المصري قريبا لمناقشة عدة مقترحات لخروج مصر من أزمتها الإقتصادية سريعا .

أتركوا القيادة المصرية وشعبها يستكملون مشوارهم

الدكتور جيوفان برانكالى أكد على ان مصر تتعرض لمؤامرة كبرى لضرب إقتصادها وتركيعها وان هناك مخططات تحاك لها ,وانه ينبغى على أوروبا وإيطاليا تحديدا مساندة مصر وقيادتها, والسعى إلى زيادة المستوى المعيشي لشعبها لأنه فى حالة خروج الأوضاع عن السيطرة ,سينعكس الوضع بطريقة مباشرة على إيطاليا وأوروبا ,وان موجات الهجرة الغير شرعية ستتحول إلى زلازل ,لن تستطيع إيطاليا وجميع دول اوروبا السيطرة عليه ,وتابع برانكالى لقد عانت مصر من الإرهاب ايام الثمانينات والتسعينات بشكل رهيب ,وجاء الرئيس السيسي وسيطر على الأوضاع ,فى نفس الوقت الذى يسيطر به على الأوضاع نجد هجوم حاد عليه !؟ مندهشا إذن ماذا يريد الأوربيين ؟ السيطرة على الأوضاع……. أم يريدون الفوضي !؟ على الدول الأوربية ان تحدد ماذا تريد من مصر ,هناك مخططات لضرب الموارد المائية لمصر وهناك مخططات لضرب الموارد السياحية ,اى أن هناك مخططات تريد ضرب الشعب المصري فى مقتل ,وبالتالى أمام هذا الوضع ,ستركع ايضا اوروبا بداية بإيطاليا ,لذلك أوجه حديثى إلى صناع القرار فى إيطاليا كفى لعب بالنار .

واختتم البروفيسور برانكالى حديثه بتوجيه التحية إلى القيادة المصرية والشعب المصري على تحملهم مالايطيقه بشر ,مبشرا بحلول قادمة ستغير الأوضاع بمايليق بحضارة المصريين والإيطاليين ايضا .

Loading