روما- محمد يوسف

الدكتورة آسيا بلحاج صاحبة مبادرة ملكة بالحجاب والتى تعاونت خلالها مع الحاجة زينب محمد رئيسة المركز افسلامي بمنطقة شينتو شيللي كانتا مثالا مشرفا للوحدة النسائية العربية العربية والإسلامية ومثالا للإندماج المجتمعى فى إيطاليا ,السيدتان قدمتا نموذجا مشرفا فى التعاون الذى لايسعى فى الأعمال الخيرية لكى يتم الكتابة عنهما او توجيه الشكر لهما أو الدعاية لشخصيهما من اجل مكاسب دعائية زائفة ,لهذا حالفهما الحظ فى نجاح مبادرتهما على الرغم من ان القنوات التليفزيونية الإيطالية أو العربية  لم تمنح الإحتفالية اهتماما او مساحة دعائية لتلقي الضوء على سيدتين من اهم الشخصيات فى العمل الإسلامى والعربي على الساحة الإيطالية ,آسيا بلحاج آصرت ان تكرم المذيعة الشابة المصرية أصغر مذيعة وأصغر صحافية على مستوى العالم إيمان فتحى التى تم إكتشافها من شخصي المتواضع منذ عشر سنوات ,ولأنها موهوبة تفوقت على نفسها واثبتت جدارتها فى مجالها وتقدمت الصفوف على أقرانها من  الشباب الموهوبين لتضع بصمتها  فى عالم الإعلام الإيطالي والعربي,الدكتورة آسيا والحاجة زينب وجهتا الدعوة خلال فقرات الإحتفالية لرئيس الجالية المصرية فى روما ولاتسيو المهندس عادل عامر ليسلم الجائزة إلى إيمان فى بادرة فريدة من نوعها تعكس أنكار الذات من هاتين السيدتين الكريمتين.

وعلى الرغم من وجود بعض الأخطاء الغير مقصودة ,إلا ان فاعليات الإحتفالية تمت على خير وبنجاح كبير وفى المرات القادمة ستكون هذه الإحتفالية أفضل بإذن الله خاصة وان قلبي هاتين السيدتين يعكسان فطرة إنسانية سليمة ,كما اتمنى فى المرات القادمة ان يتم تكريم سورات من الفاتيكان ومن الديانتين المسيحية واليهودية فهناك محجبات مسيحيات ومحجبات يهوديات ,وارجو ان يتم أخذ هذه النقطة فى الإعتبار .

اما مربط الفرس فى هذه القصة هما شخصان لم يلتفت لهما احد واشخاص غائبون عنا جميعا وهم

زوج الدكتورة آسيا وريان ابنهما هذا الشاب الذى كان يقدم مجهودات خارقة بالنسبة لسنه الصغير خلال فاعليات الحفل أما زوج الدكتورة آسيا فكان نعم الزوج فى مساندة زوجته انا شخصيا حتى هذه اللحظة لم أعرف اسمه ولكننى لاحظته خلال فاعليات هذه الإحتفالية الفريدة يتفانى فى مساندة زوجته الكريمة بكل مااوتى من قوة .

والشكر ايضا إلى زوج الحاجة زينب  الحاج محمود ابو مازن الذى اعطاها كامل الصلاحيات للقيام بهذه الأعمال الإجتماعية الرائعة وإلى ابناء الحاجة زينب الذين تحملوا رؤية أمهم وهى مرهقة من متابعة هذه الأعمال دون ان يعترضوا أو يحتجوا على ماتقوم به من مجهودات خارقة  لأنهم يعرفون جيدا انها أعمال ارادت بها أمهم وجه الله لذلك كان النجاح حليفا لهاتين السيديتن واسرتيهما .

للحديث بقي