نيتونو – إكرامى هاشم


تستمر الجاليات العربية بروما في تنظيم الموائد الرمضانية و التي تنجح في تجمع أبناء الجالية معا علي طاولة إفطار رمضانية من أجل إحياء العادات و التقاليد العربية و لاسيما الرمضانية في نفوسهم في بلاد المهجر
ففي بادرة طيبة دعت إليها سيدة الأعمال و الناشطة العربية “سهام الزرلي” التونسية الأصل و رئيسة جمعية ( La palma del sud Aprilia) تجمع أبناء الجاليات العربية بمختلف جنسياتهم في مدينة نيتونو بإقليم لاتينا جنوب العاصمة الإيطالية روما علي مائدة إفطار يوم الأثنين الذي وافق الحادي عشر من شهر رمضان.
شهد الإفطار حضور كبير لأبناء الجاليات العربية المقيمة بالمدينة و المدن القريبة منها و الذين حرصوا علي إحضار تنويعات من الأطباق المميزة لبلدانهم الأصل و التي تميز المائدة الرمضانية .
ساد حفل الإفطار جوا من البهجة و الشعور بالأجواء الرمضانية المفقودة في بلاد المهجر و روح عربية شعر بها جميع الحضور .


و كانت السيدة سهام الزرلي في إستقبال المشاركين في الإفطار بالعبارة التونسية الشهيرة “صحت شربتكم ” و التي تعني باللهجة المصرية “إفطارًا” شهيا و قد أعربت الزرلي في كلمة أمام الحضور عن سعادتها للإستجابة الكبيرة لأبناء الجالية العربية للمشاركة في الإفطار و أن هدف التجمع علي مائدة إفطار رمضان هو خلق تواصل دائم بين أبناء الجالية و لاسيما الجيل الجديد و الذي نشعر دائما بالمسؤولية تجاهه من ناحية ربطهم بعاداتنا و تقاليدنا العربية و التي يفتقدونها في ظل نشأتهم في المجتمع الغربي و أن شهر رمضان يأتي كفرصة ذهبية لتحقيق هذا الهدف علينا إستثمارها من أجل لم شمل العائلات العربية معا .
و كانت السيدة سهام الزرلي قد رحبت و أعربت عن تقديرها و إمتنانها لتواجد “تحالف الإعلاميين العرب بروما ” بين الحضور و تلبيته للدعوة مثنية علي النشاط الإعلامي للتحالف بين أبناء الجاليات العربية بروما و تواجده الدائم بينهم من أجل تسليط الضوء علي أنشطتهم و تصدير صورة إيجابية عنهم للمجتمع الإيطالي .
و كان تحالف الإعلاميين العرب بروما قد شارك في الإفطار ممثلا في منسق التحالف عضو نقابة الصحافيين الإيطاليين الإعلامي محمد يوسف و المتحدث بإسم التحالف الإعلامي إكرامي هاشم
و كان بعض من الحضور قد ألقوا كلمات عبروا فيها عن شعورهم بالألفة و مذاق رمضان من خلال مشاركتهم مع أخوانهم من أبناء الجالية العربية المائدة الرمضانية و رغبتهم في إستمرار هذه التجمعات من أجل تخفيف الشعور الدائم بالحنين إلي أوطانهم .
و بعد الإنتهاء من تناول الإفطار تحول الجمع إلي أمسية عربية تبادل فيها المشاركون التعارف و تبادل الآراء حول سبل مد جسور التواصل الدائم بين أبناء الجاليات العربية المختلفة و لم شمل الأسر العربية المقيمة بالمنطقة أتفقوا علي ضرورة إستمرار مثل تلك المبادرات و التي تخلق أجواء من الألفة و المحبة بين أبناء العرب المقيمين بالمهجر .
إفطار رمضاني عربي بمذاق تونسي نجح في توحيد أبناء العرب في روما علي هدف واحد وهو الغربة هى فرصتنا لنكون يد واحدة .

Loading