روما-محمد يوسف

وزير الخارجية الإيطالي الجديد انطونيو تاجانى بدأ عمله بالتركيز على توطيد العلاقات الإيطالية العربية ,وخاصة مع دول الخليج التى شهدت توترا فى الفترة الأخيرة, أثناء تولى لويجي دى مايو وزارة الخارجية منذ عام 2018 وحتى شهر سبتمبر الماضي ,السياسة الخارجية الإيطالية شهدت تراجعا واضحا فى علاقاتها مع العالم العربي وبخاصة دول الخليج إبان القرار الذى تبناه لويجي دي مايو بإلغاء صفقة الأسلحة التى تم إبرامها مع حكومة ماتيو رينسي عام 2016 مماتسبب فى إحداث فجوة فى العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بحجة انهما فى حالة حرب, محاولا ترجيح كفة إيران المشتبه فى تبنيها لمؤسس حزبه بيبي جريللو .

وحسب موقع ديكود 39 الناطق شبه الرسمي لإيطاليا

 أجرى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني محادثة هاتفية، الخميس، مع نظيريه في الأردن أيمن الصفدي والمغربي ناصر بوريطة، وذلك لمناقشة كيفية ضمان الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وناقش الأطراف العلاقات الاقتصادية والثقافية. وجاءت في تغريدة لوزارة الخارجية الإيطالية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن الأردن “أساسي للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط”، في إشارة إلى محادثة هاتفية بين تاجاني مع نظيره المغربي.

وأضاف “دوركم حاسم في استقرار البحر الأبيض المتوسط.. وكذلك في مكافحة الإرهاب. عولوا على صداقتي”.

كان الأمين العام لوزارة الخارجية الإيطالية السفير إيتوري سيكوي استقبل سفير الكويت الجديد، ناصر صنهات القحطاني، في وزارة الخارجية. وجرى الحديث عن العلاقات الثنائية الممتازة وآفاق تطويرها بشكل أكبر، على حسب ماذكر موقع ديكود 39 .

 وأعرب سيكوي عن تقديره الخاص للتعاون في المجال الثقافي مع توقعات بزيادته في ضوء مشاركة إيطاليا في معرض الكتاب الذي سيعقد في الكويت بين 16 و 26 نوفمبر. وتعد مشاركة إيطاليا كضيف شرف في المعرض فرصة مهمة لتعزيز الوجود الثقافي واللغوي الإيطالي في الكويت. أيضاً ناقش سيكوي و القحطاني إمكانات التعاون الاقتصادي مع استغلال الفرص التي قد تنشأ من استراتيجية “الكويت الجديدة 2035″، مع الإشارة بشكل خاص إلى التنمية المستدامة

Loading