
مشغل الصوت
عاد منزل طفولة الرئيس الأميركيدونالد ترمبإلى دائرة الضوء من جديد.
فالعقار الواقع في حيجامايكا إستيتسبمنطقة كوينز في نيويورك، بيع مقابل1.93 مليون دولار.
وجاء البيع بعد عملية ترميم كبيرة أعادت المنزل إلى حالته الحديثة، بعد سنوات من الإهمال والتدهور.
وأُبرمت الصفقة في يوليو 2026، بينما لم تُكشف هوية المشتري.
منزل ارتبط بطفولة ترمب
المنزل عبارة عن مبنى من طرازتيودور.
وشيده فريد ترمب، والد الرئيس الأميركي، عام 1940.
وعاش دونالد ترمب في المنزل خلال السنوات الأولى من حياته.
وغادرته الأسرة عندما كان في الرابعة من عمره، بعدما بنى والده منزلًا أكبر للعائلة بالقرب منه.
ويضم المنزل خمس غرف نوم وثلاثة حمامات.
وقد اكتسب العقار شهرة واسعة بسبب ارتباطه المباشر بطفولة أحد رؤساء الولايات المتحدة.
من الإهمال إلى منزل فاخر
لم يكن المنزل في أفضل حالاته عندما اشتراه المطور العقاريتومي لينعام 2025.
ودفع لين835 ألف دولارمقابل العقار.
وكان المنزل قد ظل شاغرًا لفترة طويلة.
كما تعرض لأضرار بسبب تسرب المياه وانفجار أحد الأنابيب.
وظهرت فيه مشكلات مرتبطة بالعفن.
واستقرت مجموعة من القطط الضالة داخل المنزل خلال فترة الإهمال.
لكن المالك الجديد قرر إعادة تأهيل العقار بدلًا من هدمه.
وأنفق نحو500 ألف دولارعلى أعمال الترميم.
واستمرت العملية قرابة ثمانية أشهر.
مطبخ جديد وأرضيات فاخرة
شملت أعمال الترميم تحديث أجزاء كبيرة من المنزل.
وأضيف مطبخ حديث مجهز بمواصفات فاخرة.
كما جرى تركيب أرضيات خشبية بنقوش متعرجة.
وشملت التجديدات أيضًا حمامات بتجهيزات فاخرة تشبه تصميمات المنتجعات.
وفي الوقت نفسه، حافظت عملية التجديد على الطابع الخارجي التاريخي للمنزل.
وبعد الانتهاء من العمل، عُرض العقار للبيع بسعر وصل إلى نحو2.3 مليون دولار.
وانتهت المفاوضات بصفقة قيمتها 1.93 مليون دولار.
المنزل سبق أن بيع بأكثر من مليوني دولار
هذه ليست المرة الأولى التي يحقق فيها منزل ترمب سعرًا يتجاوز مليوني دولار.
ففي عام 2017، بيع العقار مقابل2.14 مليون دولار.
وجاءت تلك الصفقة بعد فترة قصيرة من وصول ترمب إلى البيت الأبيض.
وكان المشتري آنذاك كيانًا يحمل اسمTrump Birth Home LLC.
واستُخدم المنزل لفترة قصيرة كمسكن للإيجار عبر Airbnb.
وتم تزويده وقتها بقطع تذكارية مرتبطة بترمب.
وشملت تلك المقتنيات مجسمًا بالحجم الطبيعي لترامب ونسخًا من كتابه «فن الصفقة».
محاولة بيع فاشلة بـ2.9 مليون دولار
بعد ذلك عاد المنزل إلى سوق العقارات مرة أخرى.
وفي عام 2019، عُرض للبيع مقابل2.9 مليون دولار.
لكن الصفقة لم تتم.
وظل العقار يعاني لاحقًا من الإهمال حتى اشتراه تومي لين عام 2025 بسعر أقل بكثير.
وهذا الفارق الكبير بين الأسعار يوضح حجم التأثير الذي أحدثته أعمال الترميم الأخيرة.
هل كان اسم ترمب سببًا في ارتفاع السعر؟
ارتباط المنزل بالرئيس الأميركي يمثل بالتأكيد عنصرًا تسويقيًا مهمًا.
لكن المشتري الجديد لم يكشف عن هويته.
وقال وكيل العقار الذي مثله إن المالك الجديد يعتزم الإقامة في المنزل لفترة طويلة.
وأشار الوكيل إلى أن المشتري أعجب بجودة أعمال التجديد.
كما رأى أن شهرة المنزل بوصفه مسكنًا سابقًا لترمب لم تكن بالضرورة العامل الحاسم في الصفقة.
ومع ذلك، من الصعب تجاهل القيمة التاريخية للعقار.
فليس من المعتاد أن تتاح للمشترين فرصة امتلاك منزل ارتبط بالسنوات الأولى لرئيس أميركي.
عقار صغير بتاريخ كبير
يظل منزل كوينز مختلفًا عن العقارات الفاخرة التي ارتبط بها ترمب خلال مسيرته.
فالمنزل ليس ناطحة سحاب.
ولا يقع في قلب مانهاتن.
لكنه يحمل قصة تعود إلى بدايات عائلة ترمب في نيويورك.
ومن هنا جاءت أهميته العقارية والتاريخية.
فالعقار الذي كان مهملًا قبل سنوات أصبح الآن منزلًا حديثًا يباع بنحو مليوني دولار.
وهكذا انتهت واحدة من أكثر قصص عقارات ترمب غرابة بصفقة جديدة.
من منزل متروك تسكنه القطط إلى عقار فاخر يباع بـ1.93 مليون دولار.
العلماء «قللوا من تقدير» تأثيرات الاحتباس الحراري العالمي
قناديل البحر تعطل 3 مفاعلات في فرنسا.. كيف أربكت أسراب بحرية محطة نووية عملاقة؟
قطّتا كوفنتري الضالتان.. من شوارع المدينة إلى عالم الشهرة والنجومية
صور جديدة تكشف تكوينات غير مألوفة تثير تساؤلات حول التاريخ الجيولوجي للكوكب الأحمر







