
مشغل الصوت
فرضالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط مرتبط بكرة القدم على رئيسين سابقين لاتحادين وطنيين.
وشملت العقوباتفنسنت كاسيل، الرئيس السابق لاتحاد مونتسيرات لكرة القدم،وبسام عديل جليل، الرئيس السابق لاتحاد جزر المالديف.
وجاءت القرارات بسبب مخالفات مالية وانتهاكات لقواعد النزاهة داخل كرة القدم.
عقوبة مدى الحياة لفنسنت كاسيل
وجهتلجنة فيفا القضائيةإلى فنسنت كاسيل اتهامات تتعلق بإساءة استخدام المنصب وتضارب المصالح بصورة ممنهجة.
كما شملت الاتهامات إساءة استخدام أموال فيفا واتحاد مونتسيرات.
وواجه كاسيل أيضًا اتهامات تتعلق بسلوك أثر في السلامة الجسدية والنفسية للعاملين في اتحاد مونتسيرات.
وقررت فيفا حرمانه مدى الحياة من ممارسة أي نشاط كروي.
كما فرضت عليه غرامة مالية قدرها مليون فرنك سويسري.
ويأتي القرار بعد سنوات من الجدل حول إدارة اتحاد مونتسيرات.
وكان كاسيل قد تعرض لعقوبة من لجنة الأخلاقيات في فيفا عام 2011، على خلفية قضية مرتبطة بمدفوعات مالية لمسؤولين في كرة القدم بمنطقة الكاريبي.
ورغم تلك العقوبة، استمر كاسيل في قيادة اتحاد مونتسيرات لسنوات.
وفي فبراير 2026، تدخلت فيفا وأقامت فريقًا للإدارة المؤقتة للاتحاد، في ظل ما وصفته المنظمة الدولية بأزمة مؤسسية وشلل في الإدارة.
أموال كوروناوراء عقوبة رئيس المالديف السابق
وشملت العقوبة الثانية بسام عديل جليل، الرئيس السابق لاتحاد جزر المالديف لكرة القدم.
وحرمت فيفا جليل مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.
واتهمته المنظمة بإساءة استخدام أموال خطة فيفا للمساعدات المرتبطة بجائحة كورونا لتحقيق منفعة شخصية.
وكانت فيفا قد خصصت خلال جائحة كورونا برامج مالية لمساعدة الاتحادات والأندية على مواجهة الأزمة.
لكن التحقيقات في قضية جليل كشفت عن استخدام أموال مخصصة لتطوير كرة القدم لأغراض شخصية.
وأمرت فيفا جليل أيضًا بدفع غرامة قدرها مليون فرنك سويسري.
وكان جليل قد خضع في وقت سابق لإيقاف مؤقت من جانب فيفا، بينما استمر التحقيق في المخالفات المنسوبة إليه.
أموال مخصصة لكرة القدم تحولت إلى ممتلكات
بحسب تقارير إعلامية في جزر المالديف، أدين جليل داخل بلاده في قضية تتعلق باختلاس أموال من فيفا.
وأفادت تلك التقارير بأنه حُكم عليه بالسجن لمدة 23 عامًا.
وتحدثت التقارير عن اختلاس نحو 1.2 مليون دولار من الأموال التي كانت مخصصة لكرة القدم المحلية.
كما أشارت إلى استخدام جزء من الأموال في شراء شقق.
وتأتي العقوبة الدولية الجديدة لتضيف حظرًا دائمًا من ممارسة أي نشاط كروي إلى العقوبات القضائية التي واجهها داخل بلاده.
عقوبات أخرى طالت مسؤولين
لم تقتصر قرارات فيفا على رئيسي الاتحادين.
فقد عاقبت المنظمة تاندكا هيوز، الأمين العام السابق لاتحاد مونتسيرات، بالحرمان من ممارسة النشاط الكروي لمدة 15 عامًا.
كما فرضت عليه غرامة قدرها 150 ألف فرنك سويسري.
واتهمته فيفا بالاستفادة من معاملات غير سليمة وتسهيلها، إضافة إلى إساءة استخدام المنصب والأموال.
وفي جزر المالديف، عاقبت فيفا محمد أجيل، المدير السابق للشؤون المالية والإدارية في الاتحاد، بالإيقاف لمدة 10 سنوات.
كما فرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف فرنك سويسري.
واتهمته المنظمة بتسهيل وإخفاء إساءة استخدام أموال فيفا.
وشملت الاتهامات أيضًا استخدام مستندات مزورة وعدم التعاون مع التحقيق الذي أجرته لجنة الأخلاقيات.
فيفا تشدد قبضتها على الفساد
تعكس هذه القرارات توجه فيفا إلى استخدام عقوبات شديدة ضد المسؤولين الذين يثبت تورطهم في إساءة استخدام الأموال أو المنصب.
وتملك اللجان القضائية في فيفا صلاحية فرض عقوبات على الاتحادات والأندية والمسؤولين واللاعبين وغيرهم من أطراف كرة القدم.
وتأتي العقوبات الجديدة في وقت تواجه فيه إدارة كرة القدم العالمية تدقيقًا متزايدًا بشأن الحوكمة والشفافية.
لكن قرارات الحرمان مدى الحياة في القضيتين الجديدتين ترتبط تحديدًا بالمخالفات المنسوبة إلى المسؤولين السابقين في مونتسيرات والمالديف.
رسالة واضحة للمسؤولين
تكتسب العقوبات أهمية إضافية بسبب استمرار بعض المسؤولين في مناصبهم رغم وجود مخالفات أو تحقيقات سابقة.
ويظهر قرار فيفا الأخير أن العقوبات السابقة لا تمنع المنظمة من فتح ملفات جديدة عندما تظهر مخالفات إضافية.
كما أن العقوبات المالية الكبيرة تعكس محاولة لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أموال كرة القدم خارج الأغراض المخصصة لها.
وبحرمان كاسيل وجليل مدى الحياة، وجهت فيفا رسالة قوية إلى الاتحادات الوطنية ومسؤوليها.
الرسالة الأساسية هي أن الأموال المخصصة لتطوير كرة القدم ليست مجالًا لتحقيق مكاسب شخصية.
وأن إساءة استخدام السلطة داخل الاتحادات يمكن أن تؤدي إلى الإبعاد الكامل عن اللعبة.
وتعد العقوبات الجديدة واحدة من أبرز قرارات فيفا التأديبية المتعلقة بمسؤولي اتحادات وطنية خلال الفترة الأخيرة.
نهائي مونديال 2030.. صراع المغرب وإسبانيا بين ملعب الحسن الثاني وبرنابيو
«يويفا» يصعّد ضد إنفانتينو.. شكوى جنائية محتملة بسبب مشروع بيع حقوق كأس العالم
«فير سكوير» تفتح معركة جديدة ضد إنفانتينو.. هل تمنعه لوائح «فيفا» من ولاية رابعة؟
صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية.. وباشاك شهير يدفع الثمن







