يحكى انه ذات مرة أثناء تصفح الجربوع لصفحات الإنترنت وجد البلبل الشاعر يوجه إنتقادا حادا للنسر ,دخل الجربوع بدون إستئذان على صفحة البلبل الشاعر وفى لهجة وقحة كعادته كتب تعليقا يرد فيه على البلبل ويقول له انا لااسمح لك ان تنتقد النسر فرد عليه البلبل ومن دعاك إلى دخول صفحتى ايها الوقح فرد الجربوع بوقاحة أكبر وقال له من حقي ان ادخل اى صفحة تروق لى (واحترم نفسك انت الأول ياابو كباية) كان الجربوع متوهما انه بذلك يقوم بفضح البلبل الشاعر صاحب القلب الطيب والحس المرهف ,فما كان من البلبل الشاعر إلا ان قام بالرد عليه فى فيديو تاريخي مسح فيه بكرامة أهل الجربوع وذويه ارض غابات إيطاليا وماحولها فى القارات القريبة والبعيدة وعبر المحيطات ,إتصل الجربوع بالصقر ليشكو له ردة فعل البلبل الشاعر فرد عليه الصقر طيب وانت مال أهلك ومال صفحته وبعدين حضرتك مين بالنسبة للنسر ماانت طول عمرك بتساند الخرفان يامنافق ياعديم الضمير داخل تعمل نفسك وطنى على حساب الكائنات المحترمة ليه , هوا حر فى رأيه ,وبعدين صفحة الفيسبوك هى بيت صاحبها قبل ماتدخلها إستئذن ,وبضحكة ساخرة قال له الصقر فعلا تستاهل اللى عمله فيك علشان حركات الجرابيع اللى مش عايز تبطلها .

فى هذه الأثناء كان الجربوع يحاول ان يجعل من نفسه بغبغانا أو عندليبا لكن كيف السبيل وهو لايحمل اى مقومات تجعله حتى جربوع مغنى فهو لايجيد قواعد اللغة العربية ولايجيد اى لغة أجنبية أخرى حتى انه لايستطيع التحدث باللغة الإيطالية التى عاش على أرضها أكثر من خمسة وعشرين عاما مايعكس مقدار تبلده العقلى والذهنى  .

مضى الجربوع أيامه وهو يحاول ان يستميل اى تجمعات لعمل جماهيرية على الفيسبوك عن طريق الإستعانة بأشخاص لهم جماهيرية ,وكان كلما دخل إلى محفل من المحافل قدم له بطاقة تعريف مكتوب فيها المهنة بغبغان فكان كل من يستطلع بطاقته ينفجر فى الضحك ويسأله إزاى جربوع بيشتغل بغبغان ,كانت هذه التعليقات تنزل عليه كالصواعق التى تقطع بدنه لكنه كان يمتلك جلدا سميكا جدا يجعله يتناسي مايحدث بسرعة ,ويمضي وراء نار حسده وغله وكرهه للكائنات الناجحة فكان يتحرك كالصاروخ الجو ارض بهذه النيران لكى يصل إلى هدفه وهو القضاء على كل معارفه من الناجحين .

Loading