خلال المؤتمر الصحفي الذى تم صباح اليوم الإثنين الموافق 22/01/2024بالعاصمة الإيطالية روما , وفى تصريحات خاصة أكد مسؤلوا حزب الديمقراطية السيادية الشعبية أن مايحدث فى جميع الأراضى الفلسطينية هى حرب إبادة جماعية وجريمة تطهير عرقي تقوم بها حكومة بنيامين نيتنياهو الصهيونية ,ووجهوا ندءا إلى الشعب الإسرائيلي بالإطاحة بهذه الحكومة رئيسها الذى اتهموه بإرتكاب جرائم حرب فى حق الإنسانية .

ووجه مسؤلوا الحزب إنتقادات لاذعة لحكومة جيورجا ميلونى واتهموها بحكومة (الجعانين) وحكومة التنظيمات العائلية فى سابقة هى الأولى والخطيرة من نوعها فى إيطاليا وهى توزيع الوظائف الحساسة على الأقارب والمحاسيب دون النظر إلى الكفاءة والقدرات العلمية والعملية .

وفى لقاء خاص مع مراسل التليفزيون الرسمي الإيطالي السابق فى موسكو جيوفانى ماسوتى إتهم وسائل الإعلام الإيطالي بتزييف الحقائق وتضليل الشعب الإيطالي والعمل على بث أجواء الكراهية بين الإيطاليين بتقسيمهم إلى كتل يمينة وكتل يسارية وتهميش الطبقات الفقيرة وخلق حالة من عدم الثقة بين المواطنين الإيطاليين والدولة .

وتابع قمت بعمل افلام وثائقية عن اسباب الحرب الروسية على أوكرانيا وتم منعى من نشر هذا الوثائقي على جميع القنوات الرسمية والخاصة ,مايعكس ان الإعلام الإيطالي يقوم بإخفاء الحقائق عن شعبه الذى يقوم بتمويله من حصيلة ضرائبه .

فى نفس السياق أكد الخبير الإعلامى والصحفي الإيطالي الكبير لاوكو بينينى إن الإعلام الإيطالي الرسمي والخاص بنى دائما على ان يكون الدخل الرئيس له من الإعلانات وبالتالى وكالات الإعلان الدولية هى التى تتحكم فى تناوله للقضايا المحلية والدولية والتأثير على اتجاه الرأى العام فى إيطاليا وبالتالى إدفع لكى نقوم بعمل العرض الذى تريده فى كلمتين هذه هى الرسالة الإعلامية العامة فى إيطاليا حاليا .

واضاف كلنا مراقبون ياعزيزى اثنين وتسعين من ساكنى المعمورة يحملون هواتف نقالة حتى انك تشاهد اشخاص فقراء ومعدمون لكنهم يمتلكون هاتف نقال الم تسأل نفسك لماذا ؟ لأن الجميع لابد وأن يكونوا تحت المراقبة .

اما الصحفي الشاب والإعلامى اللامع فرانشيسكو أموديو فقد وصف مايحدث حاليا فى إيطاليا بانه مذبحة للديمقراطية وانه قد تم إيقاف عدة برامج تليفزيونية له وأغلاق قنوات على اليوتيوب بسبب تحقيقات صحافية وإعلامية له فضحت إنتهاكات للحريات .

ووصف المرشح المنتظر لإنتخابات البرلمان الأوربي ان مايحدث فى غزة هى عملية إبادة جماعية لشعب أعزل وعملية تطهير عرقي لابد وان يدفع ثمنها رئيس الحكومة الصهيونية الحالية على حد وصفه بنيامين نيتنياهو .

Loading