روما -محمد يوسف

المصدر-موقع ديكود39

رئيس مؤسسة ميد أور الإيطالية ماركو مينيتي صرح بذلك في إطار مبادرة “نواكشوط العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي 2023.. سحر عربي بين الماضي والمستقبل”…

أكد ماركو مينيتي، رئيس مؤسسة ميد أور الإيطالية، الخميس، على ضرورة التعود على استخدام مصطلح “أوروبا وأفريقيا” حيث أنه منظور للمستقبل، معتبراً أن المشكلة هي أننا يجب أن نبدأ في رؤيته لأن إرادة الشعوب لها دور كبير.

وجاءت تصريحات مينيتي لدى تحدثه ضمن مبادرة “نواكشوط العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي 2023.. سحر عربي بين الماضي والمستقبل” والذي نظمته مؤسسة ميد أور في متحف ماكسي بروما بالتعاون مع وزارة الثقافة الموريتانية والسفارة الموريتانية في إيطاليا.

ويمثل الاحتفال لأول مرة بالعاصمة الثقافية الإسلامية في العالم “علامة على الصداقة والحوار بين الأديان”، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.

وقال مينيتي إن هدف مؤسسة ميد أور هو مساعدة موريتانيا وشبابها للدراسة في إيطاليا عبر منح دراسية من المؤسسة ليعودوا بعد ذلك إلى بلادهم، مشدداً: لا نريد سرقة العقول ولكننا نريد المساهمة في بناء الطبقات الحاكمة في هذا البلد. واعتبر أن التعاون مع هذا البلد يعد عنصر فخر خاص للمؤسسة.

وأضاف أن الحكومة الموريتانية أعطت الأولوية للثقافة والتدريب المهني العالي، مضيفاً: “نحن ممتنون” لنواكشوط.

وتابع مينيتي موجهاً الحديث لوزير الثقافة الموريتاني محمد ولد اسويدات: “نحن ممتنون لالتزام حكومتكم”، مؤكداً أن “التدريب العالي والثقافة عنصران مهمان لبلدان شابة مثل موريتانيا”.

من جهته، وجه اسويدات الشكر لإيطاليا على قرار فتح سفارة في نواكشوط ومبادرات مثل هذه والاحتفال بهذا القرار لاختيار نواكشوط عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي 2023.

وقال الوزير الموريتاني، إن بلاده فخورة بالشراكات الوثيقة مع إيطاليا أيضًا من وجهة نظر ثقافية.

وأكد على أن الهويه الموريتانية ترتكز على احترام الثقافات والإعجاب بالتاريخ الإنساني المشترك. وأضاف: سعينا دائمًا للتواصل مع مثقفي العالم ولهذا السبب كانت أمتنا دائمًا منارة للثقافة.

وعبر اسويدات عن الأمل في التمكن من المساعدة على “التعايش والسلام بين الشعوب” و “زرع ثقافة المودة بين شعوب العالم”.

Loading