روما- محمد يوسف

يبدو ان السنوات الأخيرة التى بلغ خلالها المد الشيعي فى الوطن العربي أقصي درجاته أفرزت مجموعات من مدعى التنور والمعرفة والخبرة بعلوم أهل البيت عليهم السلام أجمعين ,منذ عام 2019 لفت نظرى على اليوتيوب مجموعة من القنوات التى تدعى انها تمتلك مخطوطات لم يطلع عليها أحد غيرهم من البشر ويقوم أغلبهم ببيع الوهم لخلق الله الغلابة لكى يحصل كل من أصحاب هذه القنوات على متابعات وبالتالى يحصّلوا اموالا طائلة من وراء المتابعين والمنتسبين إلى قنواتهم ,وعلى الرغم من انهم جميعا وبلا إستثناء يقومون بمهاجمة الدجال الذى يدعون انه مالك أغلب تطبيقات السوشيال ميديا ,وعلى وجه الخصوص اليوتيوب الذى يتقاضون منه نظير فيديوهاتهم  آلاف الدولارات ومقابل مايقومون به من جلب جمهور كبير من العالم العربي على وجه أخص بحجة انهم يبشرون بالإمام المهدى وكل منهم يبشر بان العالم العربي سيشهد مقتل الزعماء والملوك  الذين يحكمونه الآن ,ويستشهدون بأحاديث أغلبها موضوع أو ضعيف ,واى حادث يقع فى اى مكان بالعالم ينسب كل منهم انه حذر وانذر البشرية من هذا الحدث ويقوم بنسب العلم لنفسه متغافلا انه كان يقرأ أحاديث كما يدعى جميعهم  لآل الرسول صلي الله عليه وسلم .

المعضلة فى هذه المجموعات ان أغلبهم ينقلبون على بعضهم بشكل ملفت للنظر ويقوم بكيل الشتائم والفضائح لغيره ,آخر هذه الإنقلابات بين أعضاء هذه المجموعات, عندما انقلب أحدهم والذى يسمى نفسه القط الأسود ( أو حجر إفريدي حجر حياته أطول على رأى الكابتن لطيف رحمة الله عليه شر البلية مايضحك ) وقام بقذف وسب عالم من علماء المخطوطات الحقيقيين كان هذا العالم يتبنى هذا القط الأسود وذلك  عطفا ورفقا من هذا العالم بحالة هذا المحامى الفاشل الذى لجا إلى اليوتيوب ليعوض فشله فى حياته العملية كمحام ويجد موردا ماليا آخر عن طريق قنوات الدجال على حسب إدعائه وعن طريق تضليل خلق الله ونشر الفتنة بينهم,وصل القط الأسود ببجاحته التى فوجىء بها جميع متابعيه إلى ان وجه إتهامات للقيادة السياسية فى مصر دون الإستناد إلى اى دليل دامغ وغتهامها بالخيانة العظمى ,واعترف فى اربع فيديوهات انه قام بالإشراف على قتل إحدى الساحرات وإجبار سيدة على ممارسة الجنس مع إبنها امام تنظيمه العصابي وإجبارها ايضا على أكل الروث ,وادعى انه ومجموعته التى اسماها (أبناء عمر سليمان فى كل مكان ) قاموا بالتنصت على هواتف مواطنين مصريين ووضع نفسه فى مصاف رجال الأمن المصري ,الغريب أن السلطات المشرفة على اليوتيوب فى مصر تركوا هذه الإعترافات تمر مر الكرام دون محاسبة أو سؤال .

للقصة بقية سأسرد لكم حكاوى رجال الدجال فى مصر والمتاجرين بالدين الجددواتحدى كل منهم ان ينفي انه تقاضي اموالا من منصات اليوتيوب التى يدعون جميعهم ان مالكها هو الدجال

Loading