روما-دكتور سالم الصانبي

منتخبنا بغض النظر عن النتيجة في المبارأتين الاخيرتين
ومنتخبنا لم يخيب الآمال ونحن نحب منتخبنا كحبنا لأبناءنا فلننظر الى الايجابيات

  • كم مبارأة فزنا بها حتى تأهلنا لكاس العالم ؟
    كم مرة فرحنا و قلنا عن منتخبنا “اولادنا ابطال” ؟
    كم فرحنا وانتعشنا بالفوز التاريخي على الارجنتين ،
    و كنا سعداء فرحين .
    كم راهنوا على خسارتنا وفقدوا المليارات …؟
    لقد اوصلَ منتخبنا الرسالة للعالم لقد عرفوا ان المنتخب السعودي قوي ومتين ولا يستهان به …
    لقد تكسر واصيب منتخبنا مع بولندا وهذا ما اعتمده مدربهم ليستطيع الفوز علينا … ولم تكن مباراة تحمل الروح الرياضية لقد واجه منتخبنا الوطني في ساحة الملعب “مصارعة للثيران” للأسف لم تكن مبارأة تتسم بالروح الرياضية ..
    اما مع المكسيك كنا متعادلين لفترة طويلة و في الاخر واجهنا فلسفة الكورة التي لا يمكن توقعها …
    واذا النتيجة الخسارة لا يعني اننا نمتلك منتخب سيء
    ان سلامة ابنائنا بالمنتخب هو الفوز لنا بالكأس ..
    انا اقولها من تجربة فعلية ابني لعب على كأس غرب اسيا تحت ال ٢٣ عام وتُوجوا بالنصر والكأس كنت خائف عليهم وعلى سلامتهم وكنت ادعوا الله العلي القدير ان ينتصروا بدون اصابات خطيرة ….
    الحمد لله رجع لنا منتخبنا غالبيتهم سالمين غانمين وندعوا بالشفاء العاجل للمصابين …
    ” لا تنسوا في النهاية اننا كنا من النخبة التي تلعب على كأس العالم وهذا فخر لنا وعزه والعزة لله دائماً وابداً “

Loading