أحداث

قنبلة موقوتة في أكاديمية الفنون.. كيف تسبب سوء الإدارة والفساد في تراجع المتقدمين للتعليم الموازي )؟

مشغل الصوت

روما – محمد يوسف 

تجاوزات  صريحة  بفرع  الإسكندرية ، واستعانة  بخبراء  غير  متخصصين ، ومطالبات  عاجلة  بلجنة  تقصي حقائق  لمراجعة  التجاوزات  والأموال.

​تتكشف يومًا بعد يوم أبعاد الأزمة الإدارية والأكاديمية التي تعيشها أكاديمية الفنون والمؤسسات التابعة لها، وسط حالة من الاستياء المتزايد بين أساتذة الأكاديمية والمختصين؛ جراء تراجع معدلات الجودة وسوء التخطيط الإداري، وهو ما انعكس بشكل مباشر في التراجع الملحوظ  لأعداد المتقدمين لأكاديمية الفنون هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، مما يدل دلالة قاطعة علىفشل إدارة الأكاديمية برئاسة الدكتورة نبيلة حسن.

المخالفة  الإجرائية  في  إعلان  السيمينار  وتأثيرها  على  صحة  انعقاده
​تنسحب الشائبة الإجرائية على انعقاد السيمينار نظراً لنشر وتعميم الإعلان الخاص به متجرداً من عنوان الرسالة وموضوع البحث، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للضوابط المنظمة للعمل الأكاديمي ويمس بجدية الجلسة العلمية.
​ويُعد هذا الإجراء جزءاً من سلسلة المخالفات الإداريةوالأكاديمية المسجلة ضد العميد الخطأ ، وبمشاركة الدكتورة رانيا يحيى(القائمة بأعمال رئاسة القسم)، وبدعم من الأعضاء الـ (18) المتمسكين بالعميد؛ والذين يتجاهلون هذه التجاوزات ولا يعتبرونها مخالفة، مما يترتب عليه عدم صحة ما بُني على هذا الإعلان الباطل من إجراءات

_​واقعة  فرع  الإسكندرية  ومعهد  السينما .. تفصيل  القبول  العشوائي

​وتشير المعلومات الواردة من داخل أروقة الأكاديمية إلى أن فرع الإسكندرية وتحديدًا المعهد العالي للسينما يمر بـ “قنبلة إدارية موقوتة” تُدار ممن يفتقرون للإدارة رغم الصرف المالي الطائل عليه.
​ولعل أبرز دلالات هذا الخلل هو وجود تعليمات بقبول من جهة الإدارة العليا أن أي طالب متقدم للامتحانات والقبول حتى وإن لم يُجيب على أسئلة الامتحانات (“مش حالل حاجة”). وقد شهد قسم الإخراج واقعة صارخة أبطالها أحد أعضاء هيئة التدريس وعميد المعهد فى ذات الشأن ومؤخرًا وكاد الجدال بينهما أن يصل إلى اشتباك بالأيدي ، حيث اقترح عميد المعهد على رئيسة الأكاديمية فتح باب التعليم الموازي للتقديم مرة أخرى بفرع الإسكندرية محاولة لتدارك الأعداد ونسأل عن مدى قانونية ذلك .

_​فرض  دارس  غير  متخصص  وتجاوزات  أنطونيوس  نبيه  رياض 

​وفي سياق متصل، تسود حالة من الغضب الشديد جراء استعانة رئيسة الأكاديمية بخبراء في غير محلهم، حيث تواترت الأنباء عن رغبتها في تعيين الدارسأنطونيوس نبيه رياض (المقيد  بقسم  فلسفة الفن  وعلومه  بالمعهد  العالي  للنقد الفني  بالجيزة )لكي يقوم بتدريس مواد السينما بالمعهد العالي للسينما؛ وذلك رغم كون المعهد يمتلك أساتذة متخصصين وموجودين بالفعل، ورغم أن المذكور لا يمتلك أي شهادات في هذا التخصص ولا يفقه فيه شيئًا، علاوة على إخراجه لأفلام رديئة ومبتذلة ورفع بلاغات سابقة ضد إنتاجه الهابط للنائب العام، وقضية أخرى ضده لاستغلال اسم مهرجان المخرج الراحل يوسف شاهين للكسب غير المشروع.

​شبكة  المصالح  والتسهيلات  المتبادلة 

​وكشفت المصادر عن استغلال المذكور لعلاقته بأساتذة بالمعهد مثلالدكتورة رانيا يحيى، حيث تتردد أنباء عن قيامه بتدريس كورسات لابنها دون مقابل في مركز الصوتيات والإخراج الخاص به في المعادي (والذي يعمل دون تصريح) ووفر له كورسات بقيمة تقارب 40 ألف جنيه. وبناءً عليه، قامت الدكتورة قبل سفرها إلى روما بعقد سيمنار لهذا الدارس تحوم حوله الشبهات وسوء السلوك، والذي اعتاد تقديم العزومات لأساتذة المعهد.

​كما قام المذكور مؤخرًا بعمل عيد ميلاد بالمعهد للعميد الخطأ وليد شوشة حتى يُعقد له سيمنار الدكتوراه، والذي تم بحضور أساتذة قسم النقد السينمائي والتلفزيوني المنقطعين لأكثر من عامين كاملين عن حضور مجالس القسم، وتسبب تقاعسهم في خروج الطلاب للقضاء، وهم من الـ 18 الفاسدين الداعمين للعميد الخطأ، ومنهم:
_​منة الله أحمد
​أميرة مختار… لمنحهما الترقية لدرجة “أستاذ مساعد” رغم ما يشوب الإجراءات الخاصة بهما من عوار أكاديمي وإجرائي ظاهر؛ حيث أُستغلت تلك الترقيات كأداة لضمان اصطفافهما ودعمهما المستمر لقرارات العميد الخاطئة، والتغاضي عما يرتكبه من تجاوزات، مما يكرس حالة الخلل الإداري ويمس بنزاهة المعايير الأكاديمية داخل المؤسسة.

_​نادر الرفاعي الذى تم تسكيينه فى منصب رئيس القسم :وفي إطار سياسة المحسوبية وتكافؤ المصالح ، تم الاطاحة برئيسة القسم السابقة وإبعادها عن منصبها لمجرد تصديها لفسادالعميد الخطأ وليد شوشة ومخالفاته، ليتم في مقابل ذلك مكافأة المذكور بتكليفه قائماً بعمل رئيس قسم النقد السينمائي والتلفزيوني اعتبارا من تاريخ 27 سبتمبر 2026 بقرار رقم ٧٧٩ ، كجائزة على اصطفافه ودعمه المستمر لتلك التجاوزات.

_​ناجي فوزي؛ والذي تُثار حوله اتهامات بالتصابي مع الباحثات (“شقة مصر الجديدة”)،وهو صاحب فكرة تحويل إحدى الباحثات التي رفضت إشرافه إلى التحقيق وترتيب شكوى كيدية ضدها، متوهمًا أنه جهبذ وعملاق النقد الذي لا يقبل نقدًا من أحد ولا يحترم ثقافة الاختلاف الذى يعيش على أطلال عمله السابق فى الشرطة ..
ولم يتوقف الأمر عند حدود التجاوز الأكاديمي، بل كشفت المصادر عن الأساليب التي يتبعها هذا الدارس(انطونيوس نبيه) لتوطيد نفوذه داخل الأكاديمية؛ حيث اعتاد تنظيم “عزومات” وولائم متكررة لعدد من أساتذة المعهد داخل أروقة الأكاديمية وخارجها، في استغلال واضح ومكشوف للمنسوبين للصرح الأكاديمي لبناء شبكة علاقات ومصالح شائكة، تضمن له غطاءً وتسهيلات غير مستحقة على حساب الأعراف والقيم الجامعية.

_​محاولات  السيطرة  على  الوحدات  والمطالبة  بتقصي الحقائق
​ولم تتوقف المخططات عند هذا الحد، بل امتدت لرغبة الدكتورة رانيا يحيى (التي تم إقالتها من روما لسوء الأداء وإهدار المال العام) بالاشتراك مع أنطونيوس نبيه رياضللسيطرة على “وحدة النزاهة العلمية” والإطاحة بالمتميزات على قوة الوحدة، بالإضافة لرغبتها في الإشراف على “وحدة الإعلام الرقمي” برفقة هذا الدارس بعد وعدها له بالتعيين مقابل مبلغ مجزى من ذمتها المالية ..
​وعليه،  نرفع  هذا  البلاغ  الصحفي  للجهات  المعنية  بمطالب  عاجلة:

​إرسال لجنة تقصي حقائق عاجلة لمراجعة فرع الإسكندرية، الأعداد المتراجعة، وفحص الأموال المصروفة بدقة.
​مراجعة تخصصات الخبراء الذين تعينهمنبيلة حسنفي غير تخصصاتهم.
​التفتيش في كيفية تجاوز أساتذة معهد السينما الكبار والتدخل لتعيين الدارس المذكور(أنطونيوس نبيه رياض).
​التحقيق في تصرفاتالدكتورة رانيا يحيى والعميد الخطأ وليد شوشةوهذا الدارس لمواجهة أسباب الفساد وتراجع الأكاديمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »