أحداث

سقوط القناع عن رانيا يحيى: العقل المدبر لمذكرة “العميد الخطأ”

مشغل الصوت

روما-محمد يوسف 

كيف تورطت أكاديمية الفنون في حماية الفساد؟ ومن سرقة مقالات

د. زين العابدين نصار إلى فضائح الأكاديمية بروما!

ابتزاز وتجاوزات لائحية واستغلال علاقات النفوذ.. ملف أسود أمام الجهات السيادية والرقابية

 

في خطوة جديدة تكشف طبيعة التحالفات المشبوهة التي تحاول العبث بمقدرات أكاديمية الفنون بالجيزة ، تطفو على السطح التطورات الأخيرة داخل معهد النقد الفني، لتسلط الضوء على الأيادي الخفية التي تقف وراء المذكرة الأخيرة المطالبة بالإبقاء علىوليد شوشةفي منصبه عميداً للمعهد؛ حيث تتصدر المشهدالدكتورة رانيا يحيى 

(عميدة  السرقات  والإخفاقات)، باعتبارها المحرك والعقل المدبر لهذه التحركات الهادفة لإعادة إنتاج الفساد وتوفير الغطاء لعناصر الفوضى.

تاريخ من السرقات العلمية والاستقواء بنفوذ “خالها وكيل الوزارة الإخوانية آنذاك”

إن القراءة في السجل الأكاديمي والمهني لرانيا يحيى تكشف عن سلسلة طويلة من التجاوزات التي بدأت منذ سنوات داخل معهد النقد الفنى . فقد تورطت المذكورة فيسرقة المقالات الأكاديمية والمقالات العلمية الخاصة بالأستاذ القامة الدكتور زين العابدين نصار رحمة الله عليه.

ورغم تحذيرات الدكتور زين العابدين نصار المتكررة لها ومطالبتها بالكف عن السطو على جهده الفكري، استمرت رانيا يحيى في نشر تلك المقالات والسرقات العلمية باسمها شخصياً دون رادع أخلاقي أو علمي. وتستند في ذلك إلى النفوذ السياسي والإعلامي الذي وفره لها خالها، الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام في الحقبة الإخوانية المظلمة؛ إذ كان رؤساء تحرير الصحف والمجلات الرسمية يقعون تحت ضغوط وتهديدات متواصلة لنشر مقالاتها وموادها المسروقة تمكيناً لها على حساب الأمانة العلمية.

كارثة الأكاديمية المصرية بروما: فشل لغوي وفضائح إدارية

ولم تتوقف طموحات رانيا يحيى عند حدود التجاوزات المحلية، بل امتدت إلى تمثيل مصر بالخارج، حيث أُسندت إليها إدارةالأكاديمية المصرية للفنون بروما؛ وهي المهمة التي انتهت بفشل ذريع وإقالة مهينة وإنهاء مبكر لبعثتها بعد سلسلة من الفضائح الإدارية والمهنية.

وكان على رأس تلك الفضائح انكشاف حقيقة توليتها هذا المنصب الرفيع رغمإخفاقها ورسوبها الصريح في اختبار اللغة الإنجليزيةالمؤهل لشغل وظيفة إدارية وثقافية بالخارج! وتكشف كواليس تلك الحقبة عن تدخلوزيرة سابقة (ن. أ)للوساطة والتغطية على هذا الإخفاق وتعيينها في المنصب دون وجه حق، وهي الوساطة التي ارتدت بالسلب على الوزيرة السابقة لاحقاً، تسببت لها رانيا يحيى بسببها في أزمات ومشاكل حادة داخلالمجلس القومي للمرأة.

ورغم هذا الفشل الذريع وسجل السقوط المدوي في كل منصب إداري أو تنفيذي تولته، تستمر رانيا يحيى في السعي والتملق للوصول إلى أي موقع أو منصب رسمي داخل الدولة، متجاهلة التقرير الأمني والرقابي الذي يلاحق تاريخها.

ابتزاز مبطن لرئاسة الأكاديمية الحالية

تعتمد رانيا يحيى في تحركاتها الحالية داخل الأكاديمية على استغلال علاقتها المباشرة بالرئاسة الحالية للأكاديمية،الدكتورة نبيلة حسن، حيث تمارس ضغوطاً وتهديدات غير مباشرة ومبطنة عبر الإشارة إلى تفاصيل القصة الزوجية الخاصة برئيسة الأكاديمية من الدكتور مصطفى سلطان؛ في محاولة بائسة للضغط عليها وإجبارها على عدم اتخاذ قرارات حاسمة ضد شلة وليد شوشة وشبكة الـ 18 المدافعة عنه، وكأن الزواج الشرعي والقانوني قد أصبح “جريمة” في عرف تلك المجموعة التي تتستر على التحرش والتجاوزات الأخلاقية داخل المعهد!

بلاغ عاجل أمام وزير الثقافة والجهات السيادية

إن ما يجري داخل معهد النقد الفني وأكاديمية الفنون لم يعد مجرد خلاف أكاديمي، بل هو استنزاف لصرح تعليمي وثقافي رفيع لحساب شبكة من المصالح الشخصية التي تقودهارانيا يحيى ودعم وليد شوشة وناجي فوزي وسامح صابر.

وبناءً عليه، نضع هذا الملف كاملاً أمام:

  1. معالي  وزير  الثقافة  ( الدكتور  عبد العزيز  قنصوه ).
  2. هيئة  الرقابة  الإدارية  والأجهزة  السيادية.

لفتح  تحقيق  عاجل  في  وقائع  السرقات  العلمية ، وملابسات  التعيين   والاستبعاد  من  الأكاديمية  المصرية  بروما، والوقوف في وجه أساليب الابتزاز والضغط الإداري، وتطهير أكاديمية الفنون من القيادات  والعناصر  التي تسببت  في  إهدار  قيمتها  العلمية  والوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »