بين الواقع والصورة الذهنية.. كيف يخدعك دماغك في إدراك جسمك؟. قد يفقد بعض الأشخاص وزنًا كبيرًا، ويصلون إلى شكل جسدي مختلف تمامًا، ومع ذلك لا تتغير الصورة التي يرونها في المرآة. يشعرون وكأنهم ما زالوا كما كانوا قبل فقدان الوزن، رغم أن الواقع يقول العكس. هذه الحالة لا ترتبط بالوزن نفسه فقط، بل ترتبط بطريقة إدراك الدماغ للجسم، وتعرف غالبًا ضمن ما يسمى باضطراب صورة الجسد أو التشوه الإدراكي للجسم. التشوه الإدراكي للجسم. كيف يحدث هذا الخلل في الإدراك؟ يعتمد الدماغ على صورة ذهنية قديمة للجسم تتكون عبر سنوات طويلة. لذلك، حتى بعد فقدان الوزن، قد يستغرق الدماغ وقتًا حتى يعيد تحديث هذه الصورة. في بعض الحالات، لا يحدث التحديث بشكل كامل، فيستمر الشخص في رؤية نفسه بشكل أكبر مما هو عليه في الواقع. هل هي حالة نفسية أم إدراكية؟ هذه الظاهرة لا تُصنف كمرض مستقل بحد ذاته في معظم المراجع، لكنها ترتبط بعدة اضطرابات نفسية معروفة، مثل: اضطراب صورة الجسد القلق المرتبط بالشكل الخارجي اضطرابات الأكل في بعض الحالات ومع ذلك، قد تظهر أيضًا عند أشخاص لا يعانون من أي اضطراب نفسي واضح، خصوصًا بعد تغيرات كبيرة وسريعة في الوزن. لماذا لا يصدق الدماغ التغيير بسرعة؟ هناك عدة عوامل قد تفسر ذلك: استمرار الاعتماد على الصورة الذهنية القديمة التركيز المفرط على “العيوب” بدل التغيرات الإيجابية تأثير العادات النفسية المرتبطة بالثقة بالنفس مقارنة الذات بالآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي كل هذه العوامل قد تبطئ عملية “إعادة برمجة” صورة الجسم في العقل. هل تؤثر على الثقة بالنفس؟ نعم، في كثير من الحالات قد تؤدي هذه الظاهرة إلى شعور بعدم الرضا عن الشكل، رغم تحقيق أهداف حقيقية في خسارة الوزن. كما قد تدفع بعض الأشخاص إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية أو غير صحية، بسبب عدم تقبلهم لصورتهم الحالية. كيف يمكن التعامل معها؟ التعامل مع هذه الحالة يعتمد على إعادة بناء العلاقة مع صورة الجسد، وذلك عبر: تقليل المقارنة بالآخرين التركيز على مؤشرات الصحة وليس الشكل فقط تقبل التغير التدريجي للجسم طلب دعم نفسي عند الحاجة في بعض الحالات، قد يساعد العلاج النفسي السلوكي في تحسين إدراك صورة الجسد بشكل واضح. خلاصة ما يُعرف أحيانًا بـ«السمنة الوهمية» ليس خللًا في الجسم، بل في طريقة إدراكه داخل العقل. وبينما يتغير الشكل الخارجي بسرعة نسبيًا، يحتاج الدماغ وقتًا أطول لمواكبة هذا التغير. لذلك، لا يكفي أن يتغير الجسم فقط، بل يحتاج العقل أيضًا إلى وقت ليصدق ذلك التغيير. اكتشاف كواكب ذات مجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية يفتح آفاقًا جديدة لفهم الكون بيع سترة نجاة من «تيتانيك» ارتدتها ناجية في مزاد يتجاوز 900 ألف دولار لماذا يهتم الإعلام العالمي بحروب ويتجاهل أخرى؟
قد يفقد بعض الأشخاصوزنًا كبيرًا، ويصلون إلى شكل جسدي مختلف تمامًا، ومع ذلك لا تتغير الصورة التي يرونها في المرآة. يشعرون وكأنهم ما زالوا كما كانوا قبل فقدان الوزن، رغم أن الواقع يقول العكس.
هذه الحالة لا ترتبط بالوزن نفسه فقط، بل ترتبط بطريقة إدراك الدماغ للجسم، وتعرف غالبًا ضمن ما يسمى باضطراب صورة الجسد أوالتشوه الإدراكي للجسم.
التشوه الإدراكي للجسم.
كيف يحدث هذا الخلل في الإدراك؟
يعتمد الدماغ على صورة ذهنية قديمة للجسم تتكون عبر سنوات طويلة. لذلك، حتى بعد فقدان الوزن، قد يستغرق الدماغ وقتًا حتى يعيد تحديث هذه الصورة.
في بعض الحالات، لا يحدث التحديث بشكل كامل، فيستمر الشخص في رؤية نفسه بشكل أكبر مما هو عليه في الواقع.
هل هي حالة نفسية أم إدراكية؟
هذه الظاهرة لا تُصنف كمرض مستقل بحد ذاته في معظم المراجع، لكنها ترتبط بعدة اضطرابات نفسية معروفة، مثل:
نعم، في كثير من الحالات قد تؤدي هذه الظاهرة إلى شعور بعدم الرضا عن الشكل، رغم تحقيق أهداف حقيقية في خسارة الوزن.
كما قد تدفع بعض الأشخاص إلىاتباع أنظمة غذائية قاسيةأو غير صحية، بسبب عدم تقبلهم لصورتهم الحالية.
كيف يمكن التعامل معها؟
التعامل مع هذه الحالة يعتمد على إعادة بناء العلاقة مع صورة الجسد، وذلك عبر:
تقليل المقارنة بالآخرين
التركيز على مؤشرات الصحة وليس الشكل فقط
تقبل التغير التدريجي للجسم
طلب دعم نفسي عند الحاجة
في بعض الحالات، قد يساعد العلاج النفسي السلوكي في تحسين إدراك صورة الجسد بشكل واضح.
خلاصة
ما يُعرف أحيانًا بـ«السمنة الوهمية» ليس خللًا في الجسم، بل في طريقة إدراكه داخل العقل. وبينما يتغير الشكل الخارجي بسرعة نسبيًا، يحتاج الدماغ وقتًا أطول لمواكبة هذا التغير.
لذلك، لا يكفي أن يتغير الجسم فقط، بل يحتاج العقل أيضًا إلى وقت ليصدق ذلك التغيير.