سقوط القناع في المحكمة الاقتصادية: كيف تورطت سهير عبد الحميد في السطو على إبداع المترجمين؟. روما- محمد يوسف نظر دعوى “السرقة الأدبية” 7 ديسمبر: المترجم دسوقي سعيد يكشف بالوثائق اقتباس 50% من أعماله تساؤلات حادة حول أدوار “الطابور الخامس” واختراق الوسط الثقافي لحساب شبكات السطو وتجريد مصر من مكتنزاتها الفكرية في واحدة من أشد الأزمات القضائية والأخلاقية عصفاً بالوسط الثقافي والأدبي في مصر، تتجه أنظار المبدعين والمثقفين يوم 7 ديسمبر المقبل إلى محكمة القاهرة الاقتصادية، لمتابعة أولى جلسات نظر الدعوى القضائية المدوية التي أقامها المترجم القدير دسوقي سعيد ضد سهير عبد الحميد، بتهمة السطو الأدبي المباشر والاقتباس الحرفي لترجماته وإسنادها إلى كتابها الصادر بعنوان: «سيدة القصر.. اغتيال قوت القلوب الدمرداشية». استراتيجية “الطابور الخامس”: تجريد المبدعين وتجيير الجهد لصالح طفيليين! إن الأزمة اليوم لا تقف عند حدود “قص ولزق” النصوص، بل تعكس مظهراً خطيراً من مظاهر عمل “الطابور الخامس“ داخل المؤسسات والمنصات الثقافية؛ ذلك التيار الذي يسعى لإعادة إنتاج الفساد وتفريغ العقول المصرية المبدعة من نتاجها الأدبي، عبر تجيير عرق الباحثين والمترجمين الحقيقيين وإسناده لأشخاص لا يملكون الأدوات العلمية لإنتاجه! كيف يُسمح لمن يمارسون الأدوار الطفيلية بتلقف أبحاث وسنوات سهر المترجمين المعتمدين والمستقلين، وتعبئة تلك الجهود في كتب تُباع وتُنشر على أنها “إنجاز أدبي شخصي”، في محاولة مكشوفة لإفراغ الساحة الثقافية من القامات الصادقة لصالح مجاميع تخدم أجندات السطو والتجهيل؟ 50% اقتباس حرفي.. والسطو يتجاوز النصوص إلى الصور النادرة! تتضمن أوراق القضية أدلة دامغة تفضح حجم الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية؛ إذ يكشف المترجم دسوقي سعيد عن نقل وصياغة حرفية لعبارات ومقدمات كاملة صاغها بأسلوبه العربي الخاص عن النسخة الألمانية لروايتي «رمزة: ابنة الحريم» و*«زنوبة»* للكاتبة الراحلة قوت القلوب الدمرداشية. ولم يقف التجاوز عند حدود السرقات النصية، بل تجاوزها إلى السرقة الميدانية والتاريخية؛ حيث استخدمت المشهود ضدها صورة شخصية نادرة لقوت القلوب الدمرداشية، وهي صورة غير موجودة في أي أرشيف فرنسي أو إنجليزي أو ألماني، بل تسلمها المترجم دسوقي سعيد حصرياً وشخصياً من نجل الكاتبة (د. محسن الدمرداش)! فكيف لهابط على النص أن يحصل على صورة خاصة خُص بها المترجم الأصلي، إلا عبر السطو المباشر على طبعته المودعة بدار الكتب والوثائق القومية؟! محاولة الالتفاف بالاسم.. وموقف القضاء الحاسـم إن محاولة المنسوب إليها السطو التغطية على تفعلتها عبر وضع اسم المترجم في فصل جانبي تحت عنوان “دسوقي سعيد يحقق أمنية د. طه حسين“، لا تعدو كونها مناورة مكشوفة لشرعنة السرقة؛ فإيراد اسم المصدر لا يعطي بأي قانون أو عرف أدبي الحق في استنساخ 50% من صياغات المترجم وجهده المادي والأدبي وتجييره لحسابها الخاص! إن الرأي العام الثقافي في مصر، وهو يتابع هذه المهزلة الأدبية أمام القضاء الاقتصادي، يعول على أحكام العدالة المصرية لتكون سيفاً قاطعاً على أيدي الطابور الخامس وكل من تسول له نفسه استباحة عرق المبدعين، وإعادة الاعتبار للمؤلف والمترجم المصري الذي يواجه حرباً لا تقل شراسة عن المعارك الوطنية لحماية الهوية والملكية الفكرية. فى الملف القادم كيف فضح محمد ناصر مخطط عصابة البلتاجى وعنانى وحواس ومجموعة الطابور الخامس التى سعت لإحراج القيادة السياسية فى مصر بمستندات مزورة قاموا من خلالها بتضليل العدالة .
روما- محمد يوسف
نظر دعوى “السرقة الأدبية” 7 ديسمبر: المترجم دسوقي سعيد يكشف بالوثائق اقتباس 50% من أعماله
تساؤلات حادة حول أدوار “الطابور الخامس” واختراق الوسط الثقافي لحساب شبكات السطو وتجريد مصر من مكتنزاتها الفكرية
في واحدة من أشد الأزمات القضائية والأخلاقية عصفاً بالوسط الثقافي والأدبي في مصر، تتجه أنظار المبدعين والمثقفين يوم7ديسمبرالمقبلإلى محكمة القاهرة الاقتصادية، لمتابعة أولى جلسات نظر الدعوى القضائية المدوية التي أقامها المترجم القديردسوقيسعيدضدسهيرعبدالحميد، بتهمة السطو الأدبي المباشر والاقتباس الحرفي لترجماته وإسنادها إلى كتابها الصادر بعنوان:«سيدةالقصر..اغتيالقوتالقلوبالدمرداشية».
استراتيجية “الطابور الخامس”: تجريد المبدعين وتجيير الجهد لصالح طفيليين!
إن الأزمة اليوم لا تقف عند حدود “قص ولزق” النصوص، بل تعكس مظهراً خطيراً من مظاهر عمل“الطابورالخامس“داخل المؤسسات والمنصات الثقافية؛ ذلك التيار الذي يسعى لإعادة إنتاج الفساد وتفريغ العقول المصرية المبدعة من نتاجها الأدبي، عبر تجيير عرق الباحثين والمترجمين الحقيقيين وإسناده لأشخاص لا يملكون الأدوات العلمية لإنتاجه!
كيف يُسمح لمن يمارسون الأدوار الطفيلية بتلقف أبحاث وسنوات سهر المترجمين المعتمدين والمستقلين، وتعبئة تلك الجهود في كتب تُباع وتُنشر على أنها “إنجاز أدبي شخصي”، في محاولة مكشوفة لإفراغ الساحة الثقافية من القامات الصادقة لصالح مجاميع تخدم أجندات السطو والتجهيل؟
50% اقتباس حرفي.. والسطو يتجاوز النصوص إلى الصور النادرة!
تتضمن أوراق القضية أدلة دامغة تفضح حجم الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية؛ إذ يكشف المترجمدسوقيسعيدعن نقل وصياغة حرفية لعبارات ومقدمات كاملة صاغها بأسلوبه العربي الخاص عن النسخة الألمانية لروايتي«رمزة:ابنةالحريم»و*«زنوبة»* للكاتبة الراحلة قوت القلوب الدمرداشية.
ولم يقف التجاوز عند حدود السرقات النصية، بل تجاوزها إلىالسرقةالميدانيةوالتاريخية؛ حيث استخدمت المشهود ضدها صورة شخصية نادرة لقوت القلوب الدمرداشية، وهي صورة غير موجودة في أي أرشيف فرنسي أو إنجليزي أو ألماني، بل تسلمها المترجم دسوقي سعيدحصرياًوشخصياًمننجلالكاتبة(د.محسنالدمرداش)! فكيف لهابط على النص أن يحصل على صورة خاصة خُص بها المترجم الأصلي، إلا عبر السطو المباشر على طبعته المودعة بدار الكتب والوثائق القومية؟!
محاولة الالتفاف بالاسم.. وموقف القضاء الحاسـم
إن محاولة المنسوب إليها السطو التغطية على تفعلتها عبر وضع اسم المترجم في فصل جانبي تحت عنوان“دسوقيسعيديحققأمنيةد.طهحسين“، لا تعدو كونها مناورة مكشوفة لشرعنة السرقة؛ فإيراد اسم المصدر لا يعطي بأي قانون أو عرف أدبي الحق في استنساخ 50% من صياغات المترجم وجهده المادي والأدبي وتجييره لحسابها الخاص!
إن الرأي العام الثقافي في مصر، وهو يتابع هذه المهزلة الأدبية أمام القضاء الاقتصادي، يعول على أحكام العدالة المصرية لتكون سيفاً قاطعاً على أيدي الطابور الخامس وكل من تسول له نفسه استباحة عرق المبدعين، وإعادة الاعتبار للمؤلف والمترجم المصري الذي يواجه حرباً لا تقل شراسة عن المعارك الوطنية لحماية الهوية والملكية الفكرية.
فى الملف القادم كيف فضح محمد ناصر مخطط عصابة البلتاجى وعنانى وحواس ومجموعة الطابور الخامس التى سعت لإحراج القيادة السياسية فى مصر بمستندات مزورة قاموا من خلالها بتضليل العدالة .