«سيبقى مجدك خالدًا».. جماهير روما تستقبل مورينيو بحفاوة رغم قيادته ريال مدريد. استقبلت جماهير روما المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بحفاوة كبيرة، خلال عودته إلى ملعب «الأولمبيكو» يوم الأربعاء. وجاءت العودة في مناسبة استثنائية، إذ حضر المدرب هذه المرة لقيادة ريال مدريد أمام فريقه السابق. ورغم اختلاف الألوان والمصالح داخل الملعب، حافظت الجماهير على تقديرها للمدرب الذي قاد روما إلى لقب أوروبي طال انتظاره. لافتات تستحضر أمجاد مورينيو رفعت جماهير روما لافتات ضخمة تحمل صور مورينيو، بينها صورته وهو يحتفل بكأس دوري المؤتمر الأوروبي الذي توّج به الفريق عام 2022. وحملت إحدى الرسائل معنى واضحًا: «من يجلب المجد إلى روما، ستكرّمه روما إلى الأبد». كما ظهرت عبارات تؤكد ارتباط المدرب بالنادي وجماهيره، رغم انتهاء تجربته على مقاعد البدلاء منذ يناير 2024. وبذلك، تحوّل استقبال مورينيو إلى مشهد عاطفي استعاد خلاله المشجعون واحدة من أبرز لحظات تاريخ النادي الحديث. مورينيو يرد التحية للجماهير لم يتجاهل المدرب البرتغالي هذه اللفتة. فقد تفاعل مع الهتافات واللافتات، ورد التحية للجماهير من أرض الملعب. كما وجّه قبلة نحو المدرجات، في إشارة عكست استمرار العلاقة الودية بينه وبين قطاع واسع من أنصار الفريق. وقبل المباراة، أقر مورينيو بأن جماهير روما تحتل مكانة خاصة لديه. ومع ذلك، أكد أن هدفه داخل الملعب هو تحقيق الفوز مع فريقه الحالي. وهكذا، اجتمعت مشاعر الوفاء للماضي مع المنافسة على نتيجة المباراة. تجربة تركت بصمتها في تاريخ روما تولى مورينيو تدريب روما عام 2021، واستمر حتى يناير 2024. وخلال تلك الفترة، قاد الفريق إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022. وكان هذا الإنجاز مهمًا للنادي، لأنه أعاده إلى منصة التتويج القاري بعد انتظار طويل. كذلك، قاد المدرب الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، قبل خسارته أمام إشبيلية بركلات الترجيح. لذلك، بقيت علاقته بالجماهير قوية حتى بعد رحيله. ولم تمنع الخلافات التي صاحبت نهاية تجربته من تكريم إنجازه الأوروبي. الريال يقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة على أرض الملعب، جاءت المباراة أكثر إثارة من أجواء الاستقبال. تقدم روما أولًا، ثم أدرك ريال مدريد التعادل. وبعد ذلك، استعاد الفريق الإيطالي تقدمه ورفع النتيجة إلى 3-1. لكن الفريق الإسباني رفض الاستسلام. ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ليحسم اللقاء بنتيجة 4-3. وجاء هدف أنطونيو روديغر في الدقيقة الأخيرة، ليكمل عودة مثيرة لريال مدريد ويحرم أصحاب الأرض من الفوز. وبذلك، انتهت الليلة بمشهدين متناقضين: تكريم جماهيري لمورينيو، وخيبة أمل لروما بسبب خسارة المباراة. علاقة تتجاوز حدود المنافسة تكشف عودة مورينيو إلى «الأولمبيكو» عن مكانته لدى جماهير روما. فالتقدير لم يتوقف مع رحيله عن النادي، ولم يتغير حتى عندما أصبح منافسًا مباشرًا لفريقها. وفي كرة القدم، لا تُقاس العلاقة بين المدرب والجماهير بالنتائج وحدها. بل تسهم البطولات واللحظات التاريخية أيضًا في صناعة روابط تستمر لسنوات. وهذا ما عكسته لافتات جماهير روما؛ إذ احتفت بمرحلة مورينيو، حتى في ليلة انتهت بفوز فريقه الجديد. مناورة «هوديني».. لماذا يصعب إبعاد إنفانتينو عن رئاسة الفيفا؟ البرتغال تبحث عن نهاية تليق برونالدو إيطاليا تنتفض ومانشيني يركِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعة الدوريات الأوروبية الكبرى تشهر ورقة الإصلاح في وجه «الفيفا»
استقبلتجماهير روماالمدرب البرتغاليجوزيه مورينيوبحفاوة كبيرة، خلال عودته إلىملعب «الأولمبيكو»يوم الأربعاء. وجاءت العودة في مناسبة استثنائية، إذ حضر المدرب هذه المرة لقيادة ريال مدريد أمام فريقه السابق.
ورغم اختلاف الألوان والمصالح داخل الملعب، حافظت الجماهير على تقديرها للمدرب الذي قاد روما إلى لقب أوروبي طال انتظاره.
لافتات تستحضر أمجاد مورينيو
رفعت جماهير روما لافتات ضخمة تحمل صور مورينيو، بينها صورته وهو يحتفل بكأس دوري المؤتمر الأوروبي الذي توّج به الفريق عام 2022.
وحملت إحدى الرسائل معنى واضحًا:«من يجلب المجد إلى روما، ستكرّمه روما إلى الأبد».
كما ظهرت عبارات تؤكد ارتباط المدرب بالنادي وجماهيره، رغم انتهاء تجربته على مقاعد البدلاء منذ يناير 2024.
وبذلك، تحوّل استقبال مورينيو إلى مشهد عاطفي استعاد خلاله المشجعون واحدة من أبرز لحظات تاريخ النادي الحديث.
مورينيو يرد التحية للجماهير
لم يتجاهل المدرب البرتغالي هذه اللفتة. فقد تفاعل مع الهتافات واللافتات، ورد التحية للجماهير من أرض الملعب.
كما وجّه قبلة نحو المدرجات، في إشارة عكست استمرار العلاقة الودية بينه وبين قطاع واسع من أنصار الفريق.
وقبل المباراة، أقر مورينيو بأن جماهير روما تحتل مكانة خاصة لديه. ومع ذلك، أكد أن هدفه داخل الملعب هو تحقيق الفوز مع فريقه الحالي.
وهكذا، اجتمعت مشاعر الوفاء للماضي مع المنافسة على نتيجة المباراة.
تجربة تركت بصمتها في تاريخروما
تولى مورينيو تدريب روما عام 2021، واستمر حتى يناير 2024. وخلال تلك الفترة، قاد الفريق إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022.
وكان هذا الإنجاز مهمًا للنادي، لأنه أعاده إلى منصة التتويج القاري بعد انتظار طويل. كذلك، قاد المدرب الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، قبل خسارته أمام إشبيلية بركلات الترجيح.
لذلك، بقيت علاقته بالجماهير قوية حتى بعد رحيله. ولم تمنع الخلافات التي صاحبت نهاية تجربته من تكريم إنجازه الأوروبي.
الريال يقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة
على أرض الملعب، جاءت المباراة أكثر إثارة من أجواء الاستقبال.
تقدم روما أولًا، ثم أدرك ريال مدريد التعادل. وبعد ذلك، استعاد الفريق الإيطالي تقدمه ورفع النتيجة إلى 3-1.
لكن الفريق الإسباني رفض الاستسلام. ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ليحسم اللقاء بنتيجة 4-3.
وجاء هدف أنطونيو روديغر في الدقيقة الأخيرة، ليكمل عودة مثيرة لريال مدريد ويحرم أصحاب الأرض من الفوز.
وبذلك، انتهت الليلة بمشهدين متناقضين: تكريم جماهيري لمورينيو، وخيبة أمل لروما بسبب خسارة المباراة.
علاقة تتجاوز حدود المنافسة
تكشف عودة مورينيو إلى «الأولمبيكو» عن مكانته لدى جماهير روما. فالتقدير لم يتوقف مع رحيله عن النادي، ولم يتغير حتى عندما أصبح منافسًا مباشرًا لفريقها.
وفي كرة القدم، لا تُقاس العلاقة بين المدرب والجماهير بالنتائج وحدها. بل تسهم البطولات واللحظات التاريخية أيضًا في صناعة روابط تستمر لسنوات.
وهذا ما عكسته لافتات جماهير روما؛ إذ احتفت بمرحلة مورينيو، حتى في ليلة انتهت بفوز فريقه الجديد.
مناورة «هوديني».. لماذا يصعب إبعاد إنفانتينو عن رئاسة الفيفا؟
البرتغال تبحث عن نهاية تليق برونالدو
إيطاليا تنتفض ومانشيني يركِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعة
الدوريات الأوروبية الكبرى تشهر ورقة الإصلاح في وجه «الفيفا»