رسالة إلى هيئة الرقابة الإدارية…….. أكاديمية روما إلى اين ؟. روما- محمد يوسف
متابعة إلى ماسبق نشره عن تواجد الدكتورة رانيا يحيي لتسيير أعمال الأكاديمية المصرية للفنون بروما الذى يكلف الدولة مرتب خاص بها يصل إلى نحو مليون جنيه مصري شهرياأو يزيد وذلك منذ ان تسلمت المنصب فى الأكاديمية إلى ان أصدر معالى وزير الثقافة قرارا وزاريا بإنهاء إنتدابها نظرا لضعف الأداء, هذا بغض النظر عن إختبارات التأهل لإدارة الأكاديمية والتى لم تكن فيها الأفضل على الإطلاق ولم تكن ايضا بين المتميزين من الذين تقدموا لهذه الإختبارات لذلك نرجو مراجعة معالى وزيرة الثقافة السابقة نيفين الكيلانى في ملابسات إختيار الدكتورة رانيا يحيي !؟
وأبدأ المقال
بأولا وهو الأهم
اوجه كل الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على سعة صدره وسرعة تفاعل المسؤلين فى الرئاسة مع الشكاوى التى قدمتها بخصوص مايتعلق بالأكاديمية المصرية فى روما وهذا حقي كمواطن مصري غيور على سمعة ومصلحة بلده الحبيبة مصر..
ثانيا أوجه كل الإحترام إلى السادة مسؤلى هيئة الرقابة الإدارية فى مصر مقدما الذين نثق فى وطنيتهم وإخلاصهم ثقة عمياء .
واتطرق الآن إلى المواضيع بإختصار
اسردت الدكتورة رانيا فى إستعراض نشاطات الأكاديمية خلال عام 2025 انها قامت بتنظيم إحتفالية حضرها الموسيقار الكبير عمر خيرت والفنانة لبلبة والفنان تامر عبد المنعم وهذا كلام عار عن الصحة وان هذه الإحتفالية استمرت لمدة ساعة داخل الأكاديمية وكانت لتنشيط السياحة إلى مصر والدعاية إلى احتفالية المتحف المصري الكبير وكانت سيادتها تحاول إعاقة الإحتفالية بشتى الطرق رغم اننا تكفلنا لها بجميع نفقات الإحتفالية التى تبنتها قناة السياحة العربية ونسقت لها مؤسسة جسور التابعة لجمعية النيل الثقافية بروما وبعد مجهودات مضنية وافقت تحت ضغط من سعادة السفير بسام راضي الذى أوجه له عميق شكرى من خلال هذه السطور .
الدكتورة رانيا قامت بنشر صورة للفنانة لبلبلة والفنان عمر خيرت ونسبت الإحتفالية لها (سرقت مجهودات الغير بكل بساطة دون نسب الفضل إلى اهله وهذا شىء يعكس مستوى ضميرها للأسف ).
تفاصيل ماحدث على هذا الرابط .
المنتدى الثالث للعلاقات المصرية الإيطالية الذى كادت أن تدمره بائسة الذكر
https://www.cairo24.com/2253591
ثالثا
سؤالى الذى يطرح نفسه رغم إختيار ثلاثة اسماء على مستو رفيع جدا كمديرين جدد للأكاديمية وموافقة رئيس الوزراء لماذا يصر دولته على الإحتفاظ بالقرار فى مكتبه ولايقوم بتفعيل القرار ؟
رابعا
منذ شهر أغسطس 2025 (انتهاء فترة المذكورة) وحتى لحظة كتابة هذه السطور ماذا قدمت سيادتها وهل يليق منظر علم مصر بشكل سور الأكاديمية الذى لم يتم تنظيفه لمرة منذ ان وصلت سيادتها ؟
خامسا
ذكرت سيادتها انها قامت بتأليف كتاب للأطفال فهل جاءت حضرتها إلى روما لتأليف الكتب وكأنها خرجت من مصر مع طلاب جائزة الإبداع ونسيت انها هى المنوطة بتبنى من يقوم بتأليف الكتب وبتينى المبدعين المصريين .
سادسا
من هى الوزراة أو الهيئة التى قامت بتمديد فترة إنتداب المذكورة رغم فشلها الذريع ؟ وماهى المصلحة التى ستعود على مصر من مثل هذا العناد والكبر إذا كان هناك معركة تحدى مع وزير الثقافة أو رئيس الوزراء نفسه ؟
سابعا
هل للسادة المسؤلين فى هيئة الرقابة الإدارية من القيام بزيارة إلى إيطاليا لقياس نفقات الأكاديمية خلال هذه الفترة وهل يتناسب مع حجم النشاطات الهزيلة التى قدمتها المذكورة ؟
ثامنا
ماهى عدد البروتوكولات أو الإتفاقات التى قامت بها المذكورة مع المؤسسات الإيطالية ؟
تاسعا
من هو الداعم (الواسطة) التى تسند سعادتها حتى تستمر فى مثل هذا المنصب الحساس الذى يمس سمعة مصر دوليا بشكل مباشر وفى دولة مثل إيطاليا والتى تعتبر الأولى على العالم فى الفن والثقافة وحوار الأديان ؟
عاشرا
اين برنامج الأكاديمية لهذا العام ولماذا لم تقم سيادتها بنشره ؟
حادى عشر
وفيما يتعلق بما أُشير إليه من تنظيم مؤتمرين دوليين ضمن حصاد الفعاليات، يظل التساؤل مطروحًا حول المقصود تحديدًا بمفهوم «المؤتمر» في هذا السياق، وما هي المعايير الأكاديمية التي تم الاستناد إليها في إطلاق هذا الوصف. كما يبرز التساؤل حول مكان وتوقيت انعقاد هذين المؤتمرين، والجهات العلمية أو الأكاديمية المشاركة فيهما، ومحاورهما، وأوراق العمل التي نوقشت، فضلًا عن آليات التوثيق والنشر الإعلامي والعلمي لنتائجهما، باعتبار أن المؤتمرات الدولية تمثل – بحكم طبيعتها – أحداثًا علمية كبرى لا تُختزل في الذكر العابر داخل بيان صحفي، وإنما تُقاس بقيمتها البحثية ومخرجاتها المنشورة وتأثيرها الفعلي في الحقل الثقافي والأكاديمي. وفي هذا الإطار، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان إطلاق مسمّى «مؤتمر دولي» على فعالية غير موثّقة علميًا، ولم يُنشر لها برنامج واضح أو مخرجات بحثية معتمدة، يُعد استخدامًا دقيقًا للمصطلح الأكاديمي، أم مجرد توصيف إنشائي موجّه للاستهلاك الإعلامي لا أكثر
للحديث بقية
روما- محمد يوسف
متابعة إلى ماسبق نشره عن تواجد الدكتورة رانيا يحيي لتسيير أعمال الأكاديمية المصرية للفنون بروما الذى يكلف الدولة مرتب خاص بها يصل إلى نحو مليون جنيه مصري شهرياأو يزيد وذلك منذ ان تسلمت المنصب فى الأكاديمية إلى ان أصدر معالى وزير الثقافة قرارا وزاريا بإنهاء إنتدابها نظرا لضعف الأداء, هذا بغض النظر عن إختبارات التأهل لإدارة الأكاديمية والتى لم تكن فيها الأفضل على الإطلاق ولم تكن ايضا بين المتميزين من الذين تقدموا لهذه الإختبارات لذلك نرجو مراجعة معالى وزيرة الثقافة السابقة نيفين الكيلانى في ملابسات إختيار الدكتورة رانيا يحيي !؟
وأبدأ المقال
بأولا وهو الأهم
اوجه كل الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على سعة صدره وسرعة تفاعل المسؤلين فى الرئاسة مع الشكاوى التى قدمتها بخصوص مايتعلق بالأكاديمية المصرية فى روما وهذا حقي كمواطن مصري غيور على سمعة ومصلحة بلده الحبيبة مصر..
ثانيا أوجه كل الإحترام إلى السادة مسؤلى هيئة الرقابة الإدارية فى مصر مقدما الذين نثق فى وطنيتهم وإخلاصهم ثقة عمياء .
واتطرق الآن إلى المواضيع بإختصار
اسردت الدكتورة رانيا فى إستعراض نشاطات الأكاديمية خلال عام 2025 انها قامت بتنظيم إحتفالية حضرها الموسيقار الكبير عمر خيرت والفنانة لبلبة والفنان تامر عبد المنعم وهذا كلام عار عن الصحة وان هذه الإحتفالية استمرت لمدة ساعة داخل الأكاديمية وكانت لتنشيط السياحة إلى مصر والدعاية إلى احتفالية المتحف المصري الكبير وكانت سيادتها تحاول إعاقة الإحتفالية بشتى الطرق رغم اننا تكفلنا لها بجميع نفقات الإحتفالية التى تبنتها قناة السياحة العربية ونسقت لها مؤسسة جسور التابعة لجمعية النيل الثقافية بروما وبعد مجهودات مضنية وافقت تحت ضغط من سعادة السفير بسام راضي الذى أوجه له عميق شكرى من خلال هذه السطور .
الدكتورة رانيا قامت بنشر صورة للفنانة لبلبلة والفنان عمر خيرت ونسبت الإحتفالية لها (سرقت مجهودات الغير بكل بساطة دون نسب الفضل إلى اهله وهذا شىء يعكس مستوى ضميرها للأسف ).
سؤالى الذى يطرح نفسه رغم إختيار ثلاثة اسماء على مستو رفيع جدا كمديرين جدد للأكاديمية وموافقة رئيس الوزراء لماذا يصر دولته على الإحتفاظ بالقرار فى مكتبه ولايقوم بتفعيل القرار ؟
رابعا
منذ شهر أغسطس 2025 (انتهاء فترة المذكورة) وحتى لحظة كتابة هذه السطور ماذا قدمت سيادتها وهل يليق منظر علم مصر بشكل سور الأكاديمية الذى لم يتم تنظيفه لمرة منذ ان وصلت سيادتها ؟
خامسا
ذكرت سيادتها انها قامت بتأليف كتاب للأطفال فهل جاءت حضرتها إلى روما لتأليف الكتب وكأنها خرجت من مصر مع طلاب جائزة الإبداع ونسيت انها هى المنوطة بتبنى من يقوم بتأليف الكتب وبتينى المبدعين المصريين .
سادسا
من هى الوزراة أو الهيئة التى قامت بتمديد فترة إنتداب المذكورة رغم فشلها الذريع ؟ وماهى المصلحة التى ستعود على مصر من مثل هذا العناد والكبر إذا كان هناك معركة تحدى مع وزير الثقافة أو رئيس الوزراء نفسه ؟
سابعا
هل للسادة المسؤلين فى هيئة الرقابة الإدارية من القيام بزيارة إلى إيطاليا لقياس نفقات الأكاديمية خلال هذه الفترة وهل يتناسب مع حجم النشاطات الهزيلة التى قدمتها المذكورة ؟
ثامنا
ماهى عدد البروتوكولات أو الإتفاقات التى قامت بها المذكورة مع المؤسسات الإيطالية ؟
تاسعا
من هو الداعم (الواسطة) التى تسند سعادتها حتى تستمر فى مثل هذا المنصب الحساس الذى يمس سمعة مصر دوليا بشكل مباشر وفى دولة مثل إيطاليا والتى تعتبر الأولى على العالم فى الفن والثقافة وحوار الأديان ؟
عاشرا
اين برنامج الأكاديمية لهذا العام ولماذا لم تقم سيادتها بنشره ؟
حادى عشر
وفيما يتعلق بما أُشير إليه من تنظيم مؤتمرين دوليين ضمن حصاد الفعاليات، يظل التساؤل مطروحًا حول المقصود تحديدًا بمفهوم «المؤتمر» في هذا السياق، وما هي المعايير الأكاديمية التي تم الاستناد إليها في إطلاق هذا الوصف. كما يبرز التساؤل حول مكان وتوقيت انعقاد هذين المؤتمرين، والجهات العلمية أو الأكاديمية المشاركة فيهما، ومحاورهما، وأوراق العمل التي نوقشت، فضلًا عن آليات التوثيق والنشر الإعلامي والعلمي لنتائجهما، باعتبار أن المؤتمرات الدولية تمثل – بحكم طبيعتها – أحداثًا علمية كبرى لا تُختزل في الذكر العابر داخل بيان صحفي، وإنما تُقاس بقيمتها البحثية ومخرجاتها المنشورة وتأثيرها الفعلي في الحقل الثقافي والأكاديمي. وفي هذا الإطار، يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان إطلاق مسمّى «مؤتمر دولي» على فعالية غير موثّقة علميًا، ولم يُنشر لها برنامج واضح أو مخرجات بحثية معتمدة، يُعد استخدامًا دقيقًا للمصطلح الأكاديمي، أم مجرد توصيف إنشائي موجّه للاستهلاك الإعلامي لا أكثر