الشرق الاوسط

خمسة عشر ألف فلسطيني في صيدا يحيون انطلاقة فتح الـ61: الأسعد يؤكد شرعية المنظمة وحماية الأونروا ووحدة المصير

خمسة عشر ألف فلسطيني في صيدا يحيون انطلاقة فتح الـ61: الأسعد يؤكد شرعية المنظمة وحماية الأونروا ووحدة المصير

00

مشغل الصوت

خمسة عشر ألف فلسطيني في صيدا يحيون انطلاقة فتح الـ61: الأسعد يؤكد شرعية المنظمة وحماية الأونروا ووحدة المصير

كتب عصام الحلبي

شارك خمسة عشر ألف فلسطيني من مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان في مهرجان جماهيري وسياسي حاشد أُقيم في قاعة La Salle – صيدا، إحياءً للذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة حركة فتح في لبنان، تحت شعار «هنا باقون».
وسجّل سفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الأسعد الموقف السياسي الأبرز، مؤكداً أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والضمانة لوحدة القرار الوطني وصون الحقوق غير القابلة للتصرف. وشدد على التمسك بنهج القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات، والالتفاف حول القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس دفاعاً عن حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد الأسعد أهمية حماية وكالة الأونروا واستمرار دورها الإنساني والسياسي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تحقيق حق العودة، محذراً من محاولات استهدافها أو تقويض عملها. كما أشار إلى الجهود الدبلوماسية الفلسطينية المتواصلة على المستوى العربي والدولي من أجل حشد مزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وتعزيز حضورها السياسي والقانوني في المحافل الدولية.
و شدد السفير الأسعد على أن ما تتعرض له غزة من حرب وتدمير ممنهج هو جريمة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الفلسطيني، وأن وحدة الأرض والشعب والقرار خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي ترتيبات لليوم التالي للحرب يجب أن تكون فلسطينية خالصة وتحت مظلة الشرعية الوطنية.
وفي كلمة جامعة، ألقى النائب الدكتور أسامة سعد كلمة القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية، مؤكداً أن العلاقة اللبنانية–الفلسطينية علاقة نضال ومصير مشترك، داعياً إلى توحيد الصف الوطني الفلسطيني وجمع الفصائل تحت راية واحدة، ومحذراً من مشاريع التهجير والتوطين، ومشدداً على أن إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان يعزز الاستقرار ويحفظ الكرامة الإنسانية.
وفي كلمة حركة فتح، أكد أمين سر حركة فتح – إقليم لبنان الدكتور رياض أبو العينين أن المخيمات الفلسطينية ستبقى عنوان الصمود والوفاء للذاكرة الوطنية، مشدداً على أن المرحلة الراهنة من أخطر مراحل المشروع الوطني الفلسطيني، ومؤكداً أن اليوم التالي للحرب على غزة سيكون فلسطينياً بامتياز وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مع التمسك بحق العودة وحماية وحدة الأرض والشعب والقرار الوطني المستقل.
واختُتم المهرجان بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية خيار لا رجعة عنه، وأن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى المرجعية الوطنية الجامعة، وأن حركة فتح ستواصل مسيرتها حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

Loading

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
Translate »